تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

صدمة للأسواق.. اجتماع 27 يناير يحسم مصير الفائدة الأمريكية وسط ترقب عالمي

صدمة للأسواق.. اجتماع 27 يناير يحسم مصير الفائدة الأمريكية وسط ترقب عالمي
A A
أعلنت لجنة السوق المفتوحة بـ أسعار الفائدة على الدولار بدء اجتماعاتها الدورية لمناقشة السياسة النقدية، وهو ما يعزز أهمية مراقبة أسعار الفائدة على الدولار في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة أسعار الفائدة على الدولار بالحدث الجاري وتأثيرها المباشر على تحركات الأسواق العالمية وقوة العملة الخضراء أمام السلال العملات الرئيسية.

توقعات تثبيت أسعار الفائدة

اجتمع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يومي الثلاثاء والأربعاء لبحث المسار النقدي، وسط توقعات عريضة بين المحللين بتثبيت أسعار الفائدة عند مستوى 3.75%. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استمرار التيسير، جاء الواقع ليفرض التريث في هذه المرحلة لضمان كبح جماح التضخم والوصول به إلى مستهدف البنك البالغ 2%.

مستهدفات التضخم والسياسة النقدية

وبقراءة المشهد، يظهر أن البنك يسعى لموازنة النمو الاقتصادي مع استقرار الأسعار، حيث تكرر الحديث عن خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل خلال العام الجاري. وهذا يفسر لنا الرغبة في الحفاظ على مرونة السياسة النقدية بعد قرار الخفض الأخير في ديسمبر الماضي بنسبة بلغت 0.25%.

انعكاسات القرار على الذهب

أدت التوقعات ببدء دورة التيسير النقدي إلى قفزة تاريخية في أسعار المعدن الأصفر، حيث ارتفعت الأوقية إلى مستوى 4642 دولاراً. والمثير للدهشة أن الأسواق بدأت تسعر وصول الذهب إلى 5000 دولار للأوقية، مدفوعة ببيانات خفض أسعار الفائدة المحتملة التي تزيد من جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً ثابتاً.

بيانات اجتماع الاحتياطي الفيدرالي

البنك المركزي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
تاريخ الاجتماع 27 و28 يناير 2026
سعر الفائدة المتوقع 3.75%
مستهدف التضخم 2%
سعر أوقية الذهب 4642 دولار

أهداف الفيدرالي في 2026

  • تثبيت مؤقت لتقييم أثر قرارات خفض الفائدة السابقة.
  • الوصول بمعدلات التضخم إلى النسبة المستهدفة البالغة 2%.
  • تنفيذ خفضين إضافيين للفائدة خلال العام الجاري لدعم النمو.
  • مراقبة مستويات السيولة العالمية وتأثيرها على أسعار المعادن.
ومع ترقب الأسواق لبيان الفيدرالي الرسمي، يبقى التساؤل المطروح: هل سينجح البنك المركزي في تحقيق الهبوط الناعم للاقتصاد مع الحفاظ على جاذبية الدولار أمام الذهب، أم أن الضغوط التضخمية ستجبر صانعي السياسة على تغيير خارطة الطريق المعلنة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"