ضوابط اختيار شريك الحياة
أعلنت الدكتورة رحاب الفقي استشاري الصحة النفسية عن مجموعة من الركائز الأساسية التي تحكم منظومة الزواج، مشددة على ضرورة تحقيق نضج عاطفي يتجاوز مجرد المشاعر العابرة، وهو ما يعزز أهمية وجود ضوابط اختيار شريك الحياة في هذا السياق لضمان استدامة العلاقة وبنائها على أسس سليمة بعيداً عن العشوائية.
قواعد الصحة النفسية في الزواج
وبقراءة المشهد، نجد أن الاعتماد على العاطفة المنفردة قد يقود إلى قرارات غير مدروسة، وهذا يفسر لنا ضرورة دمج العقل مع القلب عند تحديد ضوابط اختيار شريك الحياة. وفي تحول غير متوقع، أكدت الفقي أن المادة ليست هي المعيار الوحيد للنجاح، بل يكمن السر في التقارب الفكري والاجتماعي الشامل بين الطرفين.
معايير القبول والاحترام المتبادل
والمثير للدهشة أن الكثيرين يغفلون عن قاعدة القبول غير المشروط، حيث أوضحت الاستشارية أن نقد الشكل أو الوزن يعد من أكثر العوامل التي تكسر إنسانية الشريك. وهذا يفسر لنا ارتباط ضوابط اختيار شريك الحياة بالصحة النفسية، فبدون الاحترام المتبادل للاختلاف والعادات والتقاليد، تتحول المنظومة الزوجية إلى ساحة للصراعات المستمرة بدلاً من السكينة.
- الاحترام المتبادل لكل ما يخص الشريك من عادات وأهل.
- القبول التام للمظهر والمستوى الثقافي دون توجيه نقد.
- اعتماد لغة حوار هادئة بعيداً عن الصوت المرتفع.
- التكافؤ في المستوى الاجتماعي والتعليمي والتقاليد.
- تحمل المسؤولية الكاملة والنضج العاطفي قبل اتخاذ القرار.
| القاعدة |
التأثير النفسي |
| لغة الحوار |
حل المشكلات بهدوء |
| المستوى الاجتماعي |
تقليص الفجوات الفكرية |
| القبول |
تعزيز الثقة بالنفس |
وبالنظر إلى هذه المعايير الصارمة التي تتجاوز مفهوم الحب التقليدي، هل سيشهد المجتمع العربي تحولاً في وعي الشباب نحو اختيار الشريك بناءً على النضج الفكري أم ستظل العاطفة هي المحرك الأول رغم تبعاتها المعقدة؟