أدت انطلاقة صافرة مباراة منتخب المغرب والسنغال اليوم إلى حبس أنفاس الملايين من عشاق المستطيل الأخضر، حيث بدأ بالفعل البث المباشر لمواجهة مباراة السنغال ضد المغرب مباشر في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، وهو ما يعزز أهمية وجود مشاهدة مباراة المغرب والسنغال بث مباشر اليوم في هذا التوقيت الاستثنائي، وهذا يفسر لنا علاقة الترقب الجماهيري بالحدث الجاري على أرض ملعب مولاي عبدالله بالرباط.
نهائي كأس أمم أفريقيا 2025
وبقراءة المشهد الفني فوق أرضية الميدان، نجد أن المنتخب المغربي دخل اللقاء بضغط هجومي مكثف عبر انطلاقات عبدالصمد الزلزولي وإبراهيم دياز، والمثير للدهشة أن الدفاع السنغالي أظهر تماسكاً غير مسبوق في الدقائق الأولى رغم صخب الجماهير المغربية، وهذا يفسر لنا حالة التركيز العالية التي يتمتع بها أسود التيرانجا في النسخة الحالية من البطولة القارية.
وعلى النقيض من ذلك، وفي تحول غير متوقع خلال الدقائق العشر الأولى، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو سيطرة مغربية كاملة، جاء الواقع ليثبت خطورة المرتدات السنغالية التي أجبرت الحارس ياسين بونو على التدخل لإنقاذ مرماه من هدف محقق، والمفارقة هنا تتجلى في قدرة المنتخبين على تبادل الأدوار الهجومية بسرعة فائقة تعكس قيمة النجوم المتواجدين في تشكيل الفريقين.
مباراة منتخب المغرب والسنغال اليوم
| الحدث |
نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 |
| طرفي اللقاء |
المغرب ضد السنغال |
| التوقيت |
22:00 بتوقيت مكة المكرمة |
| القناة الناقلة |
beIN MAX 1 |
| المعلق |
جواد بده |
وتشير لغة الأرقام إلى أن طريق المنتخبين للنهائي كان شاقاً، حيث تجاوز المغرب عقبات الكاميرون ونيجيريا، بينما أطاحت السنغال بمنتخبات كبرى مثل مصر ومالي، وهذا يفسر لنا حدة التنافس البدني في وسط الملعب بين لامين كامارا وبلال الخنوس، والمثير للدهشة أن هذه المباراة تمثل المواجهة الأكثر تكافؤاً في تاريخ نهائيات القارة السمراء خلال السنوات الأخيرة.
تشكيل مباراة السنغال ضد المغرب
- حراسة المرمى: ياسين بونو (المغرب) / إدوارد ميندي (السنغال).
- خط الدفاع: أشرف حكيمي ونايف أكرد (المغرب) / موسى نياخات (السنغال).
- خط الهجوم: إبراهيم دياز وأيوب الكعبي (المغرب) / ساديو ماني ونيكولاس جاكسون (السنغال).
وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تحفظ دفاعي كلاسيكي في المباريات النهائية، جاء الواقع ليثبت رغبة وليد الركراكي في حسم اللقاء مبكراً، والمفارقة هنا تبرز في الاعتماد على الكرات العرضية لأشرف حكيمي، وهو ما يضع عبئاً ثقيلاً على الدفاع السنغالي بقيادة مامادو سار، وسط ترقب عالمي لهوية البطل الجديد الذي سيتوج على عرش أفريقيا في ليلة الرباط التاريخية.
ومع استمرار التعادل السلبي في الدقائق الأولى وتصاعد وتيرة الهجمات المتبادلة، يبقى التساؤل المطروح: هل تبتسم الأرض لأصحابها أسود الأطلس أم ينجح ساديو ماني ورفاقه في خطف الكأس من قلب المغرب؟