تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أطراف باردة دائماً.. 5 إشارات صحية تحسم ضرورة زيارة الطبيب فوراً

أطراف باردة دائماً.. 5 إشارات صحية تحسم ضرورة زيارة الطبيب فوراً
A A
أسباب الشعور بالبرد باستمرار قد تتجاوز مجرد حاجتك لمعطف ثقيل أو مدفأة قوية، فهل تساءلت يوماً لماذا ترتجف أطرافك بينما ينعم الجميع من حولك بالدفء؟ الحقيقة أن جسدك ربما يرسل إشارات استغاثة صامتة تتعلق بكفاءة أجهزتك الداخلية، وهذا ما يجعل فهم الدوافع الصحية خلف هذه الحالة أمراً حيوياً لتجنب مضاعفات أعمق قد تطال قلبك أو تمثيلك الغذائي.

كواليس الخلل الوظيفي في الجسم

تعتبر الدورة الدموية المحرك الرئيسي لتوزيع الحرارة، وعندما يواجه هذا النظام أي عرقلة تبدأ الأطراف في فقدان دفئها بشكل ملحوظ؛ وبقراءة ما وراء القرار البيولوجي للجسم نجد أن الدم ينسحب من اليدين والقدمين ليحمي الأعضاء الحيوية عند وجود أي خلل في ضغط الدم أو كفاءة الشرايين، وهذا يفسر لنا لماذا يشعر مرضى فقر الدم ببرودة قارصة لا تزول بالتدفئة الخارجية، حيث تفتقر الخلايا للأكسجين اللازم لعمليات الاحتراق الحراري، والمثير للدهشة أن الأمر قد يرتبط مباشرة بخمول الغدة الدرقية التي تعمل كمنظم حرارة داخلي، فإذا تباطأ نشاطها انطفأت شعلة الطاقة في جسدك وأصبحت أكثر عرضة للارتجاف حتى في الأجواء المعتدلة، ناهيك عن دور الجفاف ونقص السوائل الذي يجعل الدم أكثر لزوجة وأقل قدرة على التدفق بسلاسة نحو الأطراف البعيدة.
المسبب المحتمل العرض المصاحب التأثير الحراري
خمول الغدة الدرقية زيادة الوزن وتساقط الشعر انخفاض معدل الحرق وتوليد الحرارة
الأنيميا (فقر الدم) شحوب الوجه والإرهاق السريع ضعف وصول الأكسجين للأنسجة
ضعف الدورة الدموية تنميل وخدر في الأصابع فشل وصول الدم الساخن للأطراف
سوء التغذية فقدان الكتلة العضلية والدهنية غياب العزل الحراري الطبيعي للجسم

أسرار خلف الستار النفسي والدوائي

لا تتوقف أسباب الشعور بالبرد باستمرار عند الحدود العضوية الواضحة، بل تمتد لتشمل الحالة الذهنية والضغوط العصبية التي نعيشها يومياً؛ فالتوتر المزمن يحفز إفراز الأدرينالين الذي يضيق الأوعية الدموية الطرفية كاستجابة دفاعية فطرية، مما يترك أطرافك باردة كالثلج رغم استقرار حرارة الغرفة، كما تلعب بعض الأدوية دوراً خفياً في هذا الشعور، خاصة تلك المستخدمة لعلاج ضغط الدم أو بعض مضادات الاكتئاب التي تؤثر على قطر الشرايين، ومن الضروري مراقبة الجدول الزمني لظهور هذه البرودة وربطها بأي تغيير في نمط الحياة أو المكملات الغذائية التي تتناولها.
  • تغير لون الجلد في اليدين إلى الأزرق أو الأبيض عند التعرض لأدنى برودة.
  • تزامن البرودة مع نوبات من الدوار أو خفقان القلب غير المبرر.
  • فقدان الوزن المفاجئ رغم عدم اتباع حمية غذائية أو ممارسة رياضة عنيفة.
  • الشعور بوخز دائم أو فقدان الإحساس في أصابع القدمين واليدين.
  • استمرار الحالة رغم تحسين جودة التغذية وارتداء ملابس صوفية ثقيلة.

ماذا يحدث الآن في أبحاث التدفئة؟

إن مواجهة أسباب الشعور بالبرد باستمرار تبدأ من الداخل عبر تحفيز النشاط البدني الذي يعيد ضخ الدماء في العروق الراكدة، مع ضرورة التأكد من مستويات فيتامين B12 والحديد لضمان كفاءة الجهاز الدوري، والمثير للاهتمام أن التوازن بين العقل والجسد يقلل من حساسية الأعصاب تجاه البرودة؛ فالتدقيق في هذه التفاصيل البسيطة قد يحميك من أمراض صامتة تنتظر لحظة الضعف لتظهر، مما يجعل الفحص الدوري للغدة الدرقية والدم ضرورة لا غنى عنها لاستعادة دفئك المفقود وتأمين جودة حياتك الصحية مستقبلاً.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"