أدت عمليات البحث المكثفة حول مشاهدة مباراة المغرب والسنغال بث مباشر اليوم الأحد إلى تصدر الحدث المشهد الرياضي العالمي، تزامناً مع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 المقام على الأراضي المغربية، وهو ما يعزز أهمية توضيح القنوات الناقلة في هذا السياق، وهذا يفسر لنا شغف الجماهير بمتابعة الصدام المرتقب بين أسود الأطلس وأسود التيرانجا لتحديد بطل القارة السمراء.
مشاهدة مباراة المغرب والسنغال بث مباشر
وبقراءة المشهد الفني، نجد أن المنتخب المغربي تحت قيادة وليد الركراكي يسعى لاستعادة الأمجاد القارية فوق ميدانه وبين جماهيره العريضة. والمثير للدهشة أن التوقعات الفنية تضع المنتخبين في كفة متساوية، وهذا يفسر لنا حالة الترقب العالمي لمتابعة مشاهدة مباراة المغرب والسنغال بث مباشر عبر المنصات الرسمية المعتمدة التي تمتلك حقوق البث الحصري.
حقيقة نقل المباراة عبر الجزائرية الأرضية
أعلنت المصادر الرسمية عدم نقل القناة الجزائرية الرياضية الأرضية لمواجهة النهائي، وعلى النقيض من ذلك، سيتمكن الجمهور من مشاهدة مباراة المغرب والسنغال بث مباشر عبر قنوات بي إن سبورتس القطرية وتطبيق تود. والمفارقة هنا أن القناة الجزائرية لم تدرج اللقاء ضمن باقتها رغم تبقي مباراة واحدة في حصتها المخصصة لنقل مباريات البطولة.
موعد وتوقيت النهائي الأفريقي بالرباط
تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، والعاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة والدوحة، على أرضية ملعب مولاي عبد الله. وهذا يفسر لنا الترتيبات الأمنية والتنظيمية الضخمة في مدينة الرباط لاستقبال الجماهير الراغبة في مشاهدة مباراة المغرب والسنغال بث مباشر من قلب الحدث أو عبر الشاشات المخصصة للمشجعين في الساحات.
| الحدث |
نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 |
| الموعد |
الأحد 18 يناير - 21:00 بتوقيت القاهرة |
| الملعب |
مولاي عبد الله - الرباط |
| المعلق |
جواد بده |
تشكيل المغرب والسنغال المتوقع للنهائي
- حراسة المرمى: ياسين بونو (المغرب) / إدوارد ميندي (السنغال).
- خط الدفاع: أشرف حكيمي، نايف أكرد (المغرب) / دياتا، مامادو سار (السنغال).
- خط الوسط: نائل العيناوي، بلال الخنوس (المغرب) / لامين كامارا، إدريسا جاي (السنغال).
- خط الهجوم: إبراهيم دياز، أيوب الكعبي (المغرب) / ساديو ماني، نيكولاس جاكسون (السنغال).
ومع اكتمال الصفوف وبقاء ساعات قليلة على انطلاق ملحمة الرباط، يظل السؤال قائماً: هل ينجح أسود الأطلس في كسر صمود السنغال والتتويج باللقب على أرضهم، أم أن لرفاق ساديو ماني رأياً آخر في كتابة التاريخ؟