أعلنت صافرة البداية ترقب منتخب المغرب لحدث تاريخي مساء اليوم، حيث يواجه أسود الأطلس نظيرهم السنغالي في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، وهو ما يعزز أهمية وجود منتخب المغرب في هذا المشهد الختامي الساعي لكسر عقدة العقود الطويلة فوق تراب ملعبه بالرباط.
طموح منتخب المغرب بالنهائي
أدت الاستعدادات الفنية بقيادة وليد الركراكي إلى وضع منتخب المغرب أمام فرصة ذهبية لمعانقة اللقب الثاني في تاريخه، وبقراءة المشهد نجد أن مواجهة السنغال عند التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة تمثل الاختبار الأصعب لمنتخب أسود الأطلس الذي لم يتوج بالبطولة القارية سوى مرة واحدة عام 1976.
تاريخ استضافة أمم أفريقيا
| العام |
المنتخب البطل على أرضه |
| 1959 |
مصر |
| 1963 |
غانا |
| 1990 |
الجزائر |
| 2004 |
تونس |
| 2023 |
كوت ديفوار |
تحديات وليد الركراكي بالبطولة
نفذت العناصر الوطنية خطة محكمة للوصول إلى ملعب الأمير مولاي عبدالله، وهذا يفسر لنا إصرار منتخب المغرب على استغلال عاملي الأرض والجمهور، وبينما كانت المؤشرات تتجه تاريخياً لصعوبة الحفاظ على اللقب في الأرض، جاء الواقع ليضع أسود الأطلس أمام فرصة الانضمام لقائمة العمالقة التسعة.
- مواجهة السنغال بقيادة بابي ثياو
- البحث عن اللقب الغائب منذ 1976
- تكرار إنجاز مصر وتونس وكوت ديفوار
وبالنظر إلى السجل الحافل للمنتخبات التي توجت على أرضها، والمثير للدهشة أن منتخب المغرب يسعى ليكون المنتخب العاشر في هذه القائمة التاريخية، فهل ينجح رفاق الركراكي في كتابة سطر جديد بمداد الذهب فوق الأراضي المغربية الليلة؟