تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

شهادة مزدوجة.. اتفاق تاريخي يمنح طلاب الجامعات المصرية بكالوريوس روسياً معتمداً بداية 2026

شهادة مزدوجة.. اتفاق تاريخي يمنح طلاب الجامعات المصرية بكالوريوس روسياً معتمداً بداية 2026
A A
أدت اتفاقية المعهد التكنولوجي بسوهاج مع معهد سانت بطرسبرغ الروسي إلى إحداث نقلة نوعية في منظومة التعليم العالي، حيث وقع الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي الاتفاقية بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية، وهو ما يعزز أهمية وجود المعهد التكنولوجي العالي للعلوم المالية والإدارية بسوهاج في هذا السياق كمنصة لتصدير الكفاءات، وهذا يفسر لنا علاقة التوسع في الشراكات الدولية بالاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي التي تهدف لربط الخريجين بسوق العمل العالمي مباشرة.

شراكة دولية لمنح بكالوريوس مزدوج

أعلن الدكتور جودة غانم، رئيس قطاع التعليم، أن الطالب سيحصل بموجب هذا التعاون على شهادة دولية مزدوجة معتمدة من وزارتي التعليم في مصر وروسيا، مما يتيح للخريجين العمل في أوروبا ودول الخليج دون الحاجة لمعادلات إضافية، وهذا يفسر لنا سعي المعهد التكنولوجي العالي للعلوم المالية والإدارية بسوهاج لتطبيق معايير الجودة الأوروبية الحديثة في تخصصات الإدارة والاقتصاد والتحول الرقمي.

مزايا الاتفاقية والتبادل الأكاديمي

  • تسجيل الطالب في وزارة التعليم الروسية منذ اليوم الأول للدراسة كطالب دولي.
  • تدريس مقررات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي في الإدارة بنظام الأونلاين بواسطة أساتذة روس.
  • توفير فرص تدريب صيفي داخل الجامعات والشركات الروسية الكبرى للطلاب الأوائل.
  • التزام الجانب الروسي بتوفير عقد عمل للخريج الأول على الدفعة في مؤسسات بنكية كبرى.

تطوير المناهج في المعهد التكنولوجي بسوهاج

وبقراءة المشهد، تضمن الاتفاق تحديث المناهج لتتوافق مع المعايير الدولية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاكتفاء بالتبادل الطلابي التقليدي، جاء الواقع ليثبت شمولية الاتفاقية عبر مشاركة الأساتذة الروس في مناقشات مشروعات التخرج، وهو ما يضمن التطابق الأكاديمي الكامل، ويؤكد دور المعهد التكنولوجي العالي للعلوم المالية والإدارية بسوهاج في تعزيز الابتكار والبحث العلمي وفق متطلبات الثورة الصناعية الرابعة.
الطرف المصري المعهد التكنولوجي العالي للعلوم المالية والإدارية بسوهاج
الطرف الروسي معهد سانت بطرسبرغ للعلوم المالية والإدارية
نوع الشهادة بكالوريوس مزدوج (مصري - روسي) معتمد دولياً
نطاق الاعتراف مصر، روسيا، الاتحاد الأوروبي، ودول مجلس التعاون الخليجي
المثير للدهشة أن هذه الاتفاقية تمنح الطالب المصري حق التسجيل في المنطقة الأوروبية للتعليم العالي (EHEA) فور التحاقه بالبرنامج، وهذا يفسر لنا حرص وزارة التعليم العالي على متابعة الجامعات والمعاهد لضمان تقديم تجربة تعليمية متميزة تخدم مجتمع الصناعة والاقتصاد الوطني، والمفارقة هنا تبرز في تحويل معهد إقليمي بصعيد مصر إلى بوابة تعليمية عالمية تكسر الحواجز الجغرافية والمهنية أمام الخريجين. هل ستنجح هذه الشراكات العابرة للحدود في إعادة صياغة خارطة التوظيف الدولية للخريجين المصريين خلال السنوات القليلة القادمة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"