أعلنت أسواق مواد البناء اليوم الأربعاء استقرار سعر الحديد في مصر، وذلك في أعقاب موجة تراجع كبرى بلغت قيمتها 4 آلاف جنيه للطن خلال الشهر الماضي. ويأتي هذا الثبات ليحفز شركات المقاولات والمستهلكين على مراقبة حركة التشييد، وهو ما يعزز أهمية وجود سعر الحديد في مصر في هذا السياق كونه المحرك الأساسي لكلفة المشروعات القومية والخاصة، وهذا يفسر لنا علاقة تقلبات الأسعار بتباطؤ أو تسارع وتيرة البناء في السوق المحلية حالياً.
توقعات سعر الحديد في مصر
أكد أحمد الزيني رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة ثبات الأسعار، موضحاً أن التراجع الأخير الذي بلغ 4 آلاف جنيه انعكس إيجاباً على استقرار بيع المنتج لدى الموزعين. وبقراءة المشهد، نجد أن سعر الحديد في مصر يتراوح حالياً ما بين 35200 إلى 37000 جنيه للطن، وسط ترقب لإعلان القوائم السعرية الجديدة خلال الشهر الجاري.
قائمة أسعار المصانع الرسمية
سجلت المصانع المصرية مستويات سعرية متباينة وفقاً للبيانات الرسمية المعلنة، حيث يعتمد الموزعون في المحافظات على السعر الثابت المعلن من الشركات مع إضافة تكاليف النقل. والمثير للدهشة أن الفجوة السعرية بين المصانع بدأت تتقلص، وهذا يفسر لنا رغبة الشركات في الحفاظ على تنافسيتها السعرية لضمان استمرار الطلب من قبل قطاع المقاولات.
- سعر حديد عز: 34800 جنيه.
- سعر حديد بشاي: 34600 جنيه.
- سعر حديد المصريين: 35500 جنيه.
- سعر حديد الجارحي: 32400 جنيه.
تأثير الاستقرار على قطاع التشييد
أدت حالة الثبات الحالية إلى منح المطورين العقاريين فرصة لإعادة حساب التكاليف التشغيلية للمشروعات القائمة. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو زيادات جديدة تماشياً مع التضخم العالمي، جاء الواقع ليثبت قدرة السوق المحلي على امتصاص الصدمات السعرية السابقة. وتراوح سعر الحديد في مصر للمستهلك بزيادة ألف جنيه فوق سعر المصنع لتغطية نفقات الخدمات اللوجستية.
| البيان |
القيمة السعرية (بالجنيه) |
| متوسط سعر المصنع |
35000 - 37000 |
| متوسط سعر المستهلك |
36000 - 38000 |
| قيمة الانخفاض السابق |
4000 |
ومع ترقب الأسواق لصدور التحديثات السعرية الجديدة خلال الأيام المقبلة، هل ينجح الاستقرار الحالي في تحفيز حركة البناء والتشييد الراكدة، أم أن المتغيرات العالمية قد تفرض واقعاً سعرياً جديداً يفوق توقعات الخبراء؟