أعلنت قيادة حزب الله اللبناني دخول المواجهة مع الاحتلال مرحلة جديدة وعهداً مختلفاً من الصراع المفتوح، وهو ما يعزز أهمية وجود حزب الله اللبناني في هذا السياق السياسي والعسكري المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة حزب الله اللبناني بالحدث الجاري وتأثيره المباشر على موازين القوى الإقليمية والمحلية.
خطاب حزب الله اللبناني الجديد
أدت تصريحات الأمين العام نعيم قاسم إلى رسم حدود واضحة للتعامل مع ملف السلاح، معتبراً أن القضية شأن سيادي لبناني خالص لا يحق لإسرائيل التدخل فيه، وبقراءة المشهد نجد أن الحزب يرفض ربط نزع سلاحه بأي إملاءات خارجية، مشدداً على أن لبنان نفذ التزاماته بالكامل.
عرقلة خطة حصر السلاح
أوضحت مصادر ميدانية أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وعدم التعاون المتبادل يعرقلان حالياً تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، والمثير للدهشة أن هذه التوترات تزامنت مع اتهامات وجهها قاسم لوزير الخارجية يوسف راجي بالتحريض على حرب أهلية عقب تصريحاته الأخيرة حول استمرار الهجمات.
أبعاد المشروع الأمريكي الإسرائيلي
نفذت القوى السياسية المعارضة ضغوطاً لنزع السلاح، إلا أن حزب الله اللبناني اعتبر هذه الدعوات جزءاً من مشروع أمريكي إسرائيلي يهدف لإنهاء المقاومة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة، جاء الواقع ليثبت تمسك الحزب بمواقفه لتجنب الفتنة الداخلية ولضمان استعادة النقاط الحدودية الخمس التي لا تزال محتلة.
- مقتل عنصر من الحزب في هجوم إسرائيلي أخير.
- اتهام يوسف راجي بالتحريض على الصدام الداخلي.
- رفض التوقيت الأمريكي لطرح ملف نزع السلاح.
- التحذير من استهداف القدرات العسكرية والوحدة مع حركة أمل.
تداعيات المرحلة الثانية للسلاح
| الموقف الرسمي للحزب |
تأجيل ملف السلاح حتى توقف العدوان |
| الطرف المتهم بالتحريض |
وزير الخارجية يوسف راجي |
| الهدف من الضغوط |
تنفيذ أجندة واشنطن وتل أبيب |
أدت هذه التطورات المتلاحقة إلى تعقيد المشهد اللبناني بشكل غير مسبوق، وهذا يفسر لنا إصرار المقاومة على ربط السلاح بانتهاء التهديدات المباشرة، والمفارقة هنا تبرز في تباين القراءات بين الداخل والخارج حول مفهوم السيادة، فهل ينجح لبنان في تجاوز لغم الحرب الأهلية والوصول إلى صيغة دفاعية وطنية تحمي أراضيه؟