أعلنت وسائل إعلام سورية رسمية وقوع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منطقة تل أحمر بريف القنيطرة، وهو ما يعزز أهمية رصد تصعيد عسكري في سوريا في هذا التوقيت الحساس، وهذا يفسر لنا علاقة التوترات الحدودية بمحاولات فرض واقع ميداني جديد يتزامن مع تحركات واسعة للجيش السوري في محاور الشمال والشرق لاستعادة السيطرة على المنشآت الحيوية.
تطورات ميدانية متسارعة
بسطت هيئة العمليات في الجيش السوري سيطرتها الكاملة على حقلي صفيان والثورة النفطيين وعقدة الرصافة الاستراتيجية، وفي تحول ميداني متسارع، نجحت القوات الخاصة في مباغتة مجموعات تابعة لقوات PKK والسيطرة على جسر شعيب الذكر قبل تدميره، مما يعكس رغبة دمشق في حسم ملف الثروات الوطنية وتوسيع نطاق تصعيد عسكري في سوريا ضد الفصائل المسلحة.
تحذيرات دولية ومواقف سياسية
حذرت واشنطن السلطات السورية من مغبة توسيع الهجمات على قوات سوريا الديمقراطية، ملوحة بإعادة تفعيل عقوبات قيصر بصرامة، بينما اعتبر رئيس إقليم كوردستان أن مرسوم حقوق الكورد يمثل ركيزة لبناء دولة جامعة، والمثير للدهشة أن هذه التحركات الدبلوماسية تأتي وسط اعترافات إسرائيلية بوجود عناصر استخباراتية تسعى لتكرار سيناريوهات الفوضى التي شهدتها دول المنطقة سابقا.
خسائر قسد وتأمين المنشآت
تراجعت قوات قسد أمام التقدم المتواصل للوحدات العسكرية السورية التي بدأت بالتحرك الفعلي نحو مطار الطبقة العسكري من محاور متعددة، وبقراءة المشهد، نجد أن تأمين حقول النفط في الرقة يهدف إلى تقويض القدرات المالية للميليشيات، وهذا يفسر لنا إصرار القيادة العسكرية على استكمال العمليات حتى طرد كافة العناصر التي وصفتها بالإرهابية وفلول النظام البائد من المنطقة.
| الموقع المستهدف |
نوع الهجوم / العملية |
الجهة المنفذة |
| تل أحمر - القنيطرة |
قصف مدفعي مكثف |
الجيش الإسرائيلي |
| حقلي صفيان والثورة |
سيطرة ميدانية كاملة |
الجيش السوري |
| جسر شعيب الذكر |
عملية مباغتة ناجحة |
القوات الخاصة السورية |
- تقدم الجيش السوري في ريف الرقة الغربي باتجاه مطار الطبقة.
- تراجع ملحوظ في صفوف قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
- تحذيرات أمريكية بفرض عقوبات اقتصادية قاسية بموجب قانون قيصر.
- مطالبات سياسية بضمان حقوق المكون الكوردي في الدستور السوري الجديد.
ومع تشابك خيوط التصعيد العسكري بين الغارات الإسرائيلية والزحف البري نحو آبار النفط، هل ستنجح دمشق في فرض سيطرتها الميدانية قبل أن تتحول التحذيرات الأمريكية إلى واقع اقتصادي يعيد خنق الدولة السورية من جديد؟