أثارت تصريحات دونالد ترامب الأخيرة موجة واسعة من الجدل الدولي بعد رفضه الكشف عن تفاصيل خطته لدعم المتظاهرين في إيران، مكتفياً بوعيد غامض أكد فيه أن المساعدة في طريقها إليهم، وهو ما يعزز أهمية وجود دونالد ترامب كلاعب محوري في توجيه الضغوط السياسية، وهذا يفسر لنا علاقة دونالد ترامب بالتحولات الجيوسياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.
تصعيد ترامب ضد طهران
أعلن الرئيس الأمريكي السابق عبر منصة تروث سوشيال إلغاء كافة الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين، مطالباً إياهم بالسيطرة على مؤسسات الدولة وحفظ أسماء المتورطين في الانتهاكات، مشدداً على أن دونالد ترامب يراقب المشهد عن كثب لضمان دفع الجناة ثمناً باهظاً لما وصفه بالجرائم المرتكبة.
تحركات إيرانية وأوروبية متزامنة
وبقراءة المشهد، نجد أن السلطات الإيرانية حاولت تهدئة الأوضاع بإحالة مسؤولين كبار في الدولة والبنك المركزي إلى القضاء، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو احتواء داخلي، جاء الواقع ليثبت إصرار القوى الدولية على التصعيد، حيث طالبت رئيسة البرلمان الأوروبي بفرض عقوبات حاسمة وجديدة ضد طهران رداً على قمع الاحتجاجات.
مواقف القادة تجاه الأزمة
- ليندسي جراهام استبعد وجود قوات برية لكنه أكد أن الضربة قادمة.
- السلطات الإيرانية تلاحق كبار المسؤولين قضائياً لامتصاص الغضب الشعبي.
- ترامب يرفع شعار ميجا في إشارة لرغبته بجعل إيران عظيمة مجدداً.
خطة دونالد ترامب المستقبلية
وفي تحول غير متوقع، اكتفى ترامب بالقول للصحفيين إنهم سيكتشفون بأنفسهم طبيعة المساعدة الموعودة، مما يفتح الباب أمام تكهنات واسعة حول نوعية التدخل الأمريكي المرتقب، خاصة أن دونالد ترامب ربط العودة للمفاوضات بوقف العنف بشكل كامل، مما يضع النظام الإيراني أمام اختبار حقيقي لمواجهة الضغوط المتزايدة.
| الطرف الدولي |
الإجراء المتخذ أو المقترح |
| دونالد ترامب |
إلغاء الاجتماعات والوعد بمساعدات غامضة |
| البرلمان الأوروبي |
الدعوة لفرض عقوبات اقتصادية وسياسية حاسمة |
| الحكومة الإيرانية |
إحالة قيادات من الدولة والبنك المركزي للمحاكم |
ومع تزايد حدة التصريحات المتبادلة وغموض عبارة المساعدة آتية في الطريق، يبقى السؤال قائماً حول ما إذا كانت هذه الوعود ستتحول إلى إجراءات ملموسة على الأرض أم أنها تندرج ضمن أدوات الحرب النفسية لزيادة الزخم الشعبي ضد السلطات في طهران؟