أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري بسط سيطرتها الكاملة على حقلي صفيان والثورة النفطيين وعقدة الرصافة الاستراتيجية، وهو ما يعزز أهمية تأمين حقول النفط السورية في هذا السياق الجيوسياسي، وهذا يفسر لنا علاقة التطورات الميدانية المتسارعة بمساعي دمشق لفرض واقع عسكري جديد غرب نهر الفرات.
السيطرة على حقول النفط السورية
نفذت القوات الخاصة عملية مباغتة استهدفت مجموعات تابعة لقوات PKK، مما أدى لتأمين جسر شعيب الذكر ومنع تفجيره قبيل التقدم نحو مطار الطبقة العسكري، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة، جاء الواقع ليثبت إصرار الجيش على طرد الميليشيات وتأمين حقول النفط السورية الحيوية لضمان استقرار الإمدادات.
تحذيرات دولية وتحركات ميدانية
وبقراءة المشهد، تبرز تحذيرات واشنطن من إعادة تفعيل عقوبات قيصر كعائق أمام التوسع العسكري، وهذا يفسر لنا تمسك الإدارة السورية بإعلان غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، وعلى النقيض من ذلك، طالبت هيئة العمليات قوات سوريا الديمقراطية بالانسحاب الفوري لشرق النهر لتمكين الإدارة المدنية من ممارسة مهامها الرسمية.
توسيع نطاق السيطرة بريف حلب
أدت العمليات العسكرية المتزامنة إلى بسط السيطرة على 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، شملت مطار الجراح العسكري ومدينتي دير حافر ومسكنة، والمثير للدهشة أن هذا التقدم جاء رغم اتهامات متبادلة بخرق اتفاق الانسحاب، مما أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش السوري قرب مدينة مسكنة.
| الموقع المستهدف |
طبيعة السيطرة |
الوضع الميداني الحالي |
| حقلي صفيان والثورة |
سيطرة كاملة |
تأمين المنشآت النفطية |
| مطار الجراح ودير حافر |
تطهير شامل |
انتشار وحدات الأمن الداخلي |
| جسر شعيب الذكر |
عملية صاعقة |
إحباط محاولة تفجير الجسر |
مطالب الانسحاب إلى شرق الفرات
استخدمت هيئة العمليات نبرة حازمة بضرورة إخلاء مدينة الطبقة من المظاهر العسكرية كافة، والمفارقة هنا تبرز في إعلان قسد أن وقف الاشتباكات مرهون بالتزام دمشق ببنود الاتفاق، في حين تواصل القوات الحكومية التقدم نحو مطار الطبقة من عدة محاور لتثبيت نقاط ارتكاز جديدة تضمن حماية حقول النفط السورية من أي هجمات مستقبليّة.
- بسط السيطرة على عقدة الرصافة وجسر شعيب الذكر.
- إعلان غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة بالكامل.
- انتشار وحدات الأمن الداخلي في مدينة دير حافر.
- تأمين مطار الجراح العسكري ومدينة مسكنة بريف حلب.
وبينما تترقب الأوساط الدولية مدى استجابة قوات سوريا الديمقراطية لمطالب الانسحاب الفوري، يبقى التساؤل: هل ستؤدي هذه التحركات الميدانية إلى صدام مباشر وشامل يعيد رسم خارطة النفوذ في الشمال السوري، أم أن الضغوط السياسية ستفرض مساراً مغايراً للواقع العسكري المتفجر؟