أدت الأسهم اليابانية إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة اليوم الأربعاء، وهو ما يعزز أهمية وجود استثمارات قوية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التفاؤل بالتحفيز المالي بنمو الأسواق الآسيوية، وبينما كانت التوقعات حذرة، جاء الواقع ليثبت قدرة مؤشر نيكي 225 على بلوغ ذروة تاريخية.
مكاسب الأسهم اليابانية التاريخية
قفز مؤشر نيكي 225 بنسبة 1.6% ليصل إلى 54,442 نقطة، مدفوعاً بتوقعات حل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة في فبراير. وهذا يفسر لنا سرعة استجابة الأسهم اليابانية للتقارير التي أفادت برغبة رئيسة الوزراء ساناي تاكاييتشي في تعزيز نفوذها البرلماني لتمرير حزم تحفيزية إضافية لدعم الاقتصاد.
انتعاش التجارة الصينية والذكاء الاصطناعي
حققت الأسواق الصينية مكاسب ملموسة بعد وصول فائض التجارة إلى 1.25 تريليون دولار في 2025، مما دعم صعود الأسهم اليابانية والآسيوية بشكل عام. وبقراءة المشهد، نجد أن إدراج شركات مثل ميني ماكس جروب ونوليدج أطلس قد أشعل وتيرة التداول، والمثير للدهشة أن القطاع تجاهل مخاطر المنافسة الأمريكية.
أداء الأسهم الآسيوية والرقائق
ترقبت الأوساط المالية نتائج شركة تي إس إم سي التايوانية، مما أثر على حركة الأسهم اليابانية وقطاع أشباه الموصلات الإقليمي. وعلى النقيض من الانتعاش في طوكيو وبكين، تراجعت مؤشرات كورية وأسترالية بنسب طفيفة، بينما عانى مؤشر نيفتي الهندي من ضغوط تتعلق بالرسوم الجمركية الأمريكية المحتملة على الواردات.
بيانات أداء المؤشرات الرئيسية
| المؤشر |
نسبة التغيير |
المستوى المسجل |
| نيكي 225 (اليابان) |
+1.6% |
54,442 نقطة |
| توبكس (اليابان) |
+0.8% |
3,630.76 نقطة |
| سي إس آي 300 (الصين) |
+1.0% |
أعلى مستوى في 3 أعوام |
| هانج سنج (هونج كونج) |
+0.5% |
دعم قطاع التكنولوجيا |
تحديات السياسة المالية والانتخابات
- تراجع الين الياباني إلى أدنى مستوياته في عامين أمام الدولار.
- مخاوف من تأخر إقرار قوانين سندات عجز الموازنة بسبب الانتخابات.
- توجه صيني نحو الاكتفاء الذاتي الكامل في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
- ترقب عالمي لنتائج أرباح الربع الرابع لشركات الرقائق الكبرى.
ومع استمرار هذا الزخم القياسي في طوكيو، هل ستتمكن السياسات المالية المرتقبة من موازنة العجز المالي المتنامي أم أن الأسواق ستواجه تصحيحاً سعرياً فور انتهاء حمى الانتخابات؟