أدت أخبار البورصة المصرية اليوم إلى حالة من التباين الحاد في مؤشرات السوق، وهو ما يعزز أهمية متابعة أخبار البورصة المصرية في ظل التقلبات السعرية الراهنة، وهذا يفسر لنا علاقة أخبار البورصة المصرية بحركة السيولة التي بلغت 4.8 مليار جنيه رغم خسارة رأس المال السوقي نحو 8 مليارات جنيه.
أداء مؤشرات البورصة المصرية اليوم
وبقراءة المشهد، سجل رأس المال السوقي تراجعاً ليغلق عند مستوى 2.972 تريليون جنيه، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الصعود الجماعي بدعم من أسهم قيادية مثل البنك التجاري الدولي والشرقية إيسترن كومباني، جاء الواقع ليثبت ضغط القوى البيعية على مؤشري إيجي إكس 70 وإيجي إكس 100 اللذين تراجعا بنسب 1.62% و1.28% على التوالي.
إيقاف تداول 8 أسهم بالبورصة
وقررت إدارة البورصة إيقاف التداول على 8 أسهم لمدة 10 دقائق لتجاوزها نسب الصعود أو الهبوط القانونية، والمثير للدهشة أن هذا الإجراء شمل شركات متنوعة منها آراب للتنمية، وتوسع للتخصيم، وهيبكو، وسبينالكس، وأم بي للهندسة، مما يعكس حدة التذبذبات التي شهدتها الجلسة في ظل تنفيذ 114.8 ألف عملية تداول.
تحليل فئات المستثمرين بالبورصة المصرية
وهذا يفسر لنا سيطرة المصريين على 86.37% من التعاملات، والمفارقة هنا تكمن في ميل الأفراد المصريين والعرب والأجانب نحو البيع بصافي مبالغ بلغت 165.4 و7.7 و9.2 مليون جنيه توالياً، وعلى النقيض من ذلك، اتجهت المؤسسات بكافة فئاتها نحو الشراء، حيث ضخت المؤسسات الأجنبية وحدها تدفقات نقدية بلغت 105 ملايين جنيه.
- ارتفاع مؤشر إيجي إكس 30 بنسبة 0.67% ليصل إلى 43346 نقطة.
- تراجع مؤشر تميز بنسبة 1.67% ليغلق عند 19153 نقطة.
- استحواذ المؤسسات على 34.18% من إجمالي المعاملات المنفذة.
صفقات ونتائج أعمال الشركات
وفي تحول غير متوقع، أعلنت شركة إيديتا للصناعات الغذائية استحواذها على حقوق العلامات التجارية "هوهوز وتوينكيز" في قارة أفريقيا، بينما كشفت نتائج أعمال مطاحن وسط وغرب الدلتا عن نمو صافي الربح ليصل إلى 226 مليون جنيه، كما حققت شركة قناة السويس لتوطين التكنولوجيا أرباحاً بلغت 1.14 مليار جنيه بنهاية نوفمبر 2025.
| الشركة |
نوع الإجراء |
التفاصيل المالية / الكمية |
| الكابلات الكهربائية |
بيع (مجموعة مرتبطة) |
7.2 مليون سهم |
| جدوى للتنمية |
بيع مساهم (رموز) |
71.6 مليون سهم |
| الشرقية - إيسترن كومباني |
شراء (داخليين) |
75.4 ألف سهم |
ومع تباين أداء المؤسسات والأفراد وتزايد صفقات الاستحواذ الإقليمية، هل تنجح الأسهم القيادية في قيادة المؤشر الرئيسي نحو مستويات تاريخية جديدة لتعويض خسائر رأس المال السوقي في الجلسات المقبلة؟