أعلنت الهيئة العامة للجمارك الصينية اليوم الأربعاء عن قفزة في نمو التجارة الخارجية للصين بنسبة 3.8% خلال عام 2025، حيث بلغت القيمة الإجمالية للتبادل التجاري 45.47 تريليون يوان، وهو ما يفسر لنا مرونة الاقتصاد الصيني أمام التحديات العالمية الراهنة.
نمو قياسي في الصادرات الصينية
كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن وكالة شينخوا أن الصادرات الصينية قادت هذا الزخم بنمو قدره 6.1% لتستقر عند 26.99 تريليون يوان، وبقراءة المشهد نجد أن هذا الصعود يعكس كفاءة سلاسل التوريد المحلية وقدرتها على تلبية الطلب العالمي المتزايد رغم التقلبات الاقتصادية الدولية.
استدامة نمو التجارة الخارجية للصين
سجلت الواردات مستوى تاريخياً غير مسبوق عند 18.48 تريليون يوان بزيادة طفيفة بلغت 0.5%، وبينما كانت التوقعات تشير إلى تباطؤ في الاستهلاك العالمي، جاءت هذه الأرقام لتؤكد مكانة بكين كـثاني أكبر سوق استيراد في العالم لمدة 17 عاماً متتالية، مما يعزز استدامة نمو التجارة الخارجية للصين.
إحصائيات الخطة الخمسية الـ14
- إجمالي التجارة التراكمي: تجاوز 200 تريليون يوان.
- نسبة النمو الإجمالية: 40% مقارنة بالخطة السابقة.
- متوسط النمو السنوي: بلغ 7.1% خلال خمس سنوات.
تحليل بيانات التجارة الخارجية للصين
أظهرت المقارنة التاريخية أن القيمة التراكمية للتبادل التجاري حققت قفزة نوعية مقارنة بفترة الخطة الخمسية الـ13، والمثير للدهشة أن هذا التوسع حدث وسط تحولات هيكلية في الاقتصاد، وهذا يفسر لنا دقة المسار الذي اتبعته السياسات المالية في تحليل بيانات التجارة الخارجية للصين للفترة المنقضية.
| المؤشر التجاري |
القيمة باليوان |
نسبة النمو السنوي |
| إجمالي التجارة الخارجية |
45.47 تريليون |
3.8% |
| إجمالي الصادرات |
26.99 تريليون |
6.1% |
| إجمالي الواردات |
18.48 تريليون |
0.5% |
ومع وصول إجمالي الواردات والصادرات إلى مستويات غير مسبوقة بنهاية عام 2025، يبرز التساؤل حول قدرة الميزان التجاري الصيني على الحفاظ على هذا الإيقاع التصاعدي في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة، وهل ستتمكن بكين من الاحتفاظ بلقب المحرك الأول للتجارة العالمية في الخطة الخمسية المقبلة؟