أحالت السلطات الإيرانية كبار المسؤولين إلى القضاء الثلاثاء عقب تصاعد حدة الاحتجاجات الشعبية، وهو ما يعزز أهمية مراقبة الاحتجاجات في إيران في هذا التوقيت الحرج، وهذا يفسر لنا علاقة الاحتجاجات في إيران بالضغوط الدولية المتزايدة وتهديدات واشنطن بفرض رسوم جمركية مشددة.
تطورات الاحتجاجات في إيران
أدت التحقيقات الرسمية إلى تحويل ملفات قيادات حكومية للمحاكمة بتهمة التقصير في تلبية الاحتياجات العامة وسط استمرار الاحتجاجات في إيران التي تشهدها البلاد. وأكدت هيئة التفتيش أن البنك المركزي سيواجه ملاحقة قضائية قريبة، بينما منحت المصانع والبنوك المتعثرة في التزامات العملة الأجنبية مهلة أسبوع واحد فقط.
خسائر بشرية وضغوط دولية
وبقراءة المشهد، تزايدت أعداد الضحايا لتصل إلى 646 قتيلاً وفق تقارير حقوقية، بينما استمر انقطاع الإنترنت الشامل في كافة المدن. وفي تحول غير متوقع، تزامنت هذه الاضطرابات مع تهديدات أمريكية بفرض رسوم بنسبة 25 بالمئة على شركاء طهران التجاريين، مما فاقم حدة الاحتجاجات في إيران اقتصادياً.
مواقف إقليمية ودولية موازية
- مصر تستضيف الاجتماع التشاوري الخامس لدعم السودان.
- السعودية تؤكد رفضها المساس بسيادة دولة الصومال.
- تحذيرات من تصعيد خطير عقب اقتحام المسجد الأقصى.
- توقعات باستمرار مكاسب المعدن الأبيض عالمياً عام 2026.
| الفئة المستهدفة |
إحصائيات الضحايا |
الحالة القانونية |
| المتظاهرون |
505 قتيلاً |
ملاحقات قضائية |
| قوات الأمن |
113 قتيلاً |
استنفار أمني |
| المسؤولون |
غير محدد |
إحالة للقضاء |
تداعيات الاحتجاجات في إيران مستقبلاً
والمثير للدهشة أن النظام القضائي بدأ ملاحقة أذرعه التنفيذية في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي الناتج عن الاحتجاجات في إيران، وهذا يفسر لنا الرغبة في إلقاء اللوم على التقصير الإداري. ومع تزايد الضغوط الغربية وسحب السفراء، يبقى التساؤل حول مدى قدرة هذه المحاكمات على تهدئة الشارع أم أنها ستفتح الباب لمزيد من الانقسامات داخل بنية الدولة؟