أطلقت الولايات المتحدة المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة رسمياً، حيث أعلن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف عن بدء التحول من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح والحكم التكنوقراطي، وهو ما يعزز أهمية وجود "خطة السلام في غزة" في هذا السياق السياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة التحركات الدبلوماسية الأخيرة بضرورة تثبيت الاستقرار الإقليمي الشامل.
إطلاق خطة السلام في غزة
أعلن ويتكوف عبور الأزمة نحو الإدارة المدنية عبر تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، مشيراً إلى أن هذه المرحلة تتضمن نزع سلاح المجموعات غير المصرح لها وبدء إعادة الإعمار الشاملة، مع التأكيد على ضرورة التزام كافة الأطراف بتعهداتها لضمان نجاح خطة السلام في غزة وتجنب أي عواقب وخيمة قد تنتج عن الإخلال بالاتفاق.
تحركات ويتكوف وكوشنر الدولية
كشفت مصادر عن توجه المبعوثين الأمريكيين ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث وصلا بالفعل إلى قصر الإليزيه، مع وجود ترتيبات للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قريباً، ويأتي هذا الحراك الدولي لدعم مسار خطة السلام في غزة وتأمين غطاء عالمي للمرحلة الانتقالية التي يقودها المجلس التكنوقراطي الفلسطيني.
- إطلاق المرحلة الثانية من خطة النقاط العشرين.
- تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة.
- بدء عمليات نزع السلاح وإعادة الإعمار الكاملة.
- إتمام ملف الرهائن كشرط أساسي لاستمرار التهدئة.
تأثيرات خطة السلام في غزة
وبقراءة المشهد، يظهر البعد الإنساني العميق لدى القيادة الأمريكية، حيث نقل ويتكوف عن الرئيس ترامب وصفه ليوم استقبال الرهائن بأنه الأهم في مسيرته، وفي تحول غير متوقع، انتقل التركيز من العمليات العسكرية إلى البناء التكنوقراطي، مما يضع خطة السلام في غزة أمام اختبار حقيقي للتنفيذ على أرض الواقع برعاية دولية وإقليمية.
| المرحلة الأولى |
مساعدات إنسانية تاريخية وإعادة الرهائن الأحياء |
| المرحلة الثانية |
حكم تكنوقراطي، نزع سلاح، وإعادة إعمار |
| الوساطة الإقليمية |
دور محوري لمصر في تنسيق الإدارة الفلسطينية |
ومع انتقال الثقل السياسي إلى القاهرة لتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، هل ستنجح الأطراف الميدانية في التكيف مع متطلبات النزع الكامل للسلاح مقابل إعادة الإعمار الشاملة؟