أعلنت الإدارة الأمريكية تشكيل مجلس السلام في غزة كخطوة محورية لإدارة القطاع، وهو ما يعزز أهمية وجود مجلس السلام في غزة في هذا السياق لضمان الاستقرار الإقليمي، وهذا يفسر لنا علاقة مجلس السلام في غزة بالتحركات الدبلوماسية الأخيرة الرامية لنزع السلاح بالتعاون مع الوسطاء الإقليميين.
أدت التصريحات المتلاحقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى كشف ملامح المرحلة الانتقالية، حيث أكد عبر منصة تروث سوشيال تأسيس مجلس السلام في غزة المكون من 15 عضواً، مشيراً إلى أن هذا الكيان سيتولى الإشراف الكامل على العمليات الإدارية والأمنية بالتنسيق مع القوى الفاعلة في المنطقة.
أهداف مجلس السلام في غزة
أوضح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن المرحلة الثانية من الخطة تشمل تأسيس إدارة تكنوقراطية تضم خبراء فلسطينيين، وستركز هذه الإدارة على ملفات إعادة الإعمار ونزع سلاح الفصائل بشكل شامل، في حين أعلنت دول الوساطة المتمثلة في مصر وقطر وتركيا دعمها الكامل لهذه اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.
وبقراءة المشهد، نجد أن التوجه الأمريكي نحو تعيين الدكتور علي شعث لرئاسة اللجنة يعكس رغبة في الاعتماد على خبرات اقتصادية سابقة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تصعيد عسكري، جاء الواقع ليثبت سعى واشنطن لفرض واقع سياسي جديد ينهي حالة الفراغ الإداري التي عانى منها القطاع طويلاً.
تطورات الحالة الصحية لترامب
كشف خبير طبي عن مزاعم تتعلق بإصابة ترامب بجلطة دماغية، إلا أن البيت الأبيض سارع بنفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً، وفي تحول غير متوقع، استمر الرئيس في ممارسة مهامه معلناً حصوله على جائزة نوبل للسلام من الفائزة بها ماتشادو تقديراً لجهوده الدبلوماسية في الشرق الأوسط.
والمثير للدهشة أن هذه التطورات تزامنت مع إبلاغ الولايات المتحدة لإسرائيل بقرار الهجوم على إيران، مع اتخاذ ترامب قراراً مفاجئاً لم يكشف عن تفاصيله بالكامل بعد، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة تتداخل فيها المسارات العسكرية مع الطموحات السياسية الرامية لإرساء قواعد مجلس السلام في غزة.
- رئيس اللجنة الانتقالية: الدكتور علي شعث
- عدد أعضاء المجلس: 15 عضواً
- الأطراف الإقليمية الداعمة: مصر، قطر، تركيا
- الجهة المشرفة: مجلس السلام الأمريكي
| المسؤول |
الدور المعلن |
الجهة |
| دونالد ترامب |
رئيس مجلس السلام |
الولايات المتحدة |
| ستيف ويتكوف |
مبعوث وخبير المرحلة الثانية |
الخارجية الأمريكية |
| علي شعث |
رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة |
الكفاءات الفلسطينية |
هل ستنجح الإدارة التكنوقراطية الجديدة في تجاوز عقبات الميدان المعقدة، أم أن التدخلات العسكرية المرتقبة ستعيد رسم خارطة التحالفات في المنطقة من جديد؟