أعلنت الإدارة الأمريكية عن دعوة الرئيس دونالد ترامب الشعب الإيراني لتكثيف التظاهرات ضد النظام، حيث طالب المحتجين بالاستيلاء على المؤسسات الحكومية وتوثيق أسماء المتورطين في القمع، مؤكداً أن المساعدة في طريقها إليهم بعد إلغاء كافة الاجتماعات الرسمية مع مسؤولي طهران.
تصعيد عسكري محتمل ضد إيران
أدت التطورات الأخيرة إلى دراسة البيت الأبيض إمكانية توجيه ضربة عسكرية مباشرة، وبينما كانت التقارير تشير لخيارات دبلوماسية، جاء الواقع ليثبت توجه واشنطن نحو الحسم العسكري رغم تشكيك بعض المسؤولين في جدوى ذلك لإضعاف النظام.
يستعد فريق الأمن القومي لعقد اجتماع طارئ في البيت الأبيض لبحث الخيارات المتاحة للتعامل مع ملف إيران، وهذا يفسر لنا تسارع وتيرة الأحداث الميدانية بالتزامن مع انقطاع الإنترنت الذي يعيق رصد الحجم الحقيقي للاحتجاجات الشعبية الجارية.
وهو ما يعزز أهمية وجود استراتيجية أمريكية واضحة تجاه إيران في هذا التوقيت الحرج، حيث ترهن واشنطن استئناف أي حوار سياسي بالتوقف الفوري عن قتل المتظاهرين، في ظل ترقب دولي لما سيسفر عنه اجتماع فريق الأمن القومي.
تحديات رصد الاحتجاجات الميدانية
- دعوة المتظاهرين للاستيلاء على المقار الحكومية الرسمية.
- إلغاء الاجتماعات الدبلوماسية مع المسؤولين الإيرانيين بشكل كامل.
- رصد أسماء المتورطين في عمليات القمع للمحاسبة الدولية.
- اجتماع مرتقب لفريق الأمن القومي لبحث الخيار العسكري.
تداعيات انقطاع الإنترنت في إيران
| المصدر |
طبيعة الإجراء |
الحالة الراهنة |
| منصة تروث سوشيال |
تصريح رئاسي |
دعوة للاحتجاج |
| موقع أكسيوس |
تقرير استخباراتي |
تعتيم معلوماتي |
| البيت الأبيض |
اجتماع أمني |
قيد التنفيذ |
وبقراءة المشهد المعقد وتضارب الآراء داخل أروقة البيت الأبيض حول فاعلية القوة العسكرية، يبقى التساؤل قائماً: هل ستنجح الضغوط الأمريكية والتحركات الشعبية في إحداث تغيير جذري في هيكل السلطة الإيرانية أم أن انقطاع التواصل مع الداخل سيجهض الزخم الاحتجاجي؟