أعلنت منصات التواصل الاجتماعي عن حالة واسعة من الجدل بعد تدوينات الإعلامي خالد الغندور التي انتقد فيها غياب الدعم الجماهيري المغربي للمنتخب المصري، وهو ما يعزز أهمية تحليل ملف تشجيع الجمهور المغربي في هذا السياق الرياضي المتوتر، وهذا يفسر لنا علاقة تشجيع الجمهور المغربي بالحدث الجاري وتأثيره على الروابط الكروية العربية خلال المنافسات القارية الحالية.
موقف الإعلامي خالد الغندور
أثارت تصريحات الغندور تفاعلاً كبيراً بعد تساءله عن منطقية تشجيع الجمهور المغربي لمنتخبات بنين وساحل العاج والسنغال ضد مصر، وبينما كانت التوقعات تشير لتعاون عربي، جاء الواقع ليثبت وجود فجوة جماهيرية استدعت استفساراً علنياً حول أسباب هذا التوجه غير المتوقع رغم علاقات الود المعلنة.
تحولات في المشهد الكروي القاري
وبقراءة المشهد، نجد أن التنافسية بلغت ذروتها عقب فوز مصر الكاسح على نيجيريا بسداسية نظيفة في كأس الأمم، وهذا يفسر لنا تزايد حدة الاستقطاب الجماهيري، والمثير للدهشة أن هذا الانقسام يأتي في وقت تتجه فيه الأنظار نحو أساطير الكرة مثل أحمد حسن وعصام الحضري ومستقبل النجوم المحترفين.
تصريحات مدرب ليفربول حول صلاح
أكد أرني سلوت مدرب ليفربول تمسكه بالنجم محمد صلاح معتبراً أن وجود 15 مهاجماً لا يغنيه عن خدماته، وفي تحول غير متوقع، استنجد المدرب بقدرات تشجيع الجمهور المغربي الافتراضية للاعبين لرفع الضغط، موضحاً موعد عودة صلاح لصفوف الفريق الإنجليزي بعد تعافيه التام لتعزيز القوة الهجومية للريدز.
| الحدث الأبرز |
النتيجة/التفاصيل |
| مباراة مصر ونيجيريا |
فوز مصر 6 - 0 |
| موقف أرني سلوت |
التمسك بمحمد صلاح |
| تساؤل الغندور |
أسباب تشجيع الجمهور المغربي للمنافسين |
- خالد الغندور يوجه رسائل فلسفية حول الثبات على المبادئ عبر فيسبوك.
- أحمد حسن يهنئ عصام الحضري بعيد ميلاده واصفاً إياه بأسطورة العمر.
- مطالب بتوضيح طبيعة العلاقة الرياضية بين الجماهير العربية في البطولات الإفريقية.
تفتح هذه التطورات الباب أمام تساؤلات جوهرية حول مستقبل التضامن الرياضي العربي في المحافل الدولية، وهل ستنجح الدبلوماسية الرياضية في احتواء هذه التباينات الجماهيرية قبل انطلاق الأدوار الحاسم من كأس الأمم الأفريقية؟