أعلنت مديرية الشباب والرياضة ببني سويف عن تكثيف تدريبات برنامج دروب الفنون لصقل الهوية الإبداعية لدى الشباب، وهو ما يعزز أهمية وجود دروب الفنون في هذا السياق كمنصة تفاعلية لاستكشاف الطاقات الكامنة، وهذا يفسر لنا علاقة دروب الفنون بالحدث الجاري الساعي لبناء شخصية متوازنة قادرة على الابتكار المجتمعي الفعال.
متابعة ميدانية لبرنامج دروب الفنون
أدت الجولة التفقدية التي قام بها هشام الجبالي، مدير عام المديرية، إلى تقييم مباشر لمستوى المشاركين بمركز الفنون التابع لإدارة تنمية الشباب. وبقراءة المشهد، تهدف هذه الزيارة لضمان تقديم الدعم اللوجستي اللازم للمبدعين، حيث شدد المسؤولون على أن تدريبات دروب الفنون تمثل استراتيجية وطنية لاستثمار طاقات الشباب وتحويلها لقوة ناعمة.
استعدادات خدمية وتنموية شاملة
وعلى النقيض من الحراك الفني المكثف، جاء الواقع ليثبت توازي المسارات الخدمية في المحافظة عبر حملات تطهيرية وتجهيزات تعليمية واسعة. والمثير للدهشة أن هذا النشاط الإبداعي يتزامن مع تحركات ميدانية لرفع كفاءة المواقع الأثرية وتجهيز لجان الامتحانات، مما يعكس شمولية خطة التنمية التي تتبناها القيادة التنفيذية في مختلف القطاعات الحيوية.
| الجهة المنظمة |
مديرية الشباب والرياضة ببني سويف |
| أبرز الحضور |
هشام الجبالي، أحمد يحيى، محمود بيومي |
| الرعاية الرسمية |
وزير الشباب والرياضة ومحافظ بني سويف |
أهداف استراتيجية لتمكين الشباب
تستهدف الفعاليات خلق بيئة محفزة للابتكار تحت إشراف ناصر رمضان وكيل الشباب، لضمان استمرارية برنامج دروب الفنون كحاضنة للمواهب. وهذا يفسر لنا الرغبة في تحويل مراكز الفنون إلى نقاط إشعاع ثقافي، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الأنشطة التقليدية، جاء التوجه الحالي ليركز على المسارات الفنية التخصصية والمهارات اليدوية والجمالية.
- فحص 1160 حالة طبية وتقديم 3750 خدمة مجانية بباهات.
- إزالة الحشائش بمنطقة آثار ميدوم للحفاظ على المظهر الحضاري.
- استعداد 68 ألف طالب وطالبة لامتحانات الشهادة الإعدادية.
إلى أي مدى ستنجح هذه القوى الناعمة في إعادة صياغة المشهد الثقافي والاجتماعي في المحافظات الإقليمية خلال المرحلة المقبلة؟