أعلنت أوساط رياضية وإعلامية عن تصاعد الجدل حول جدوى مباريات تحديد المركز الثالث في البطولات الكبرى، حيث طالب الإعلامي إبراهيم فايق بإلغاء هذه المواجهات التي وصفها بأنها عبء نفسي وفني على جميع أطراف المنظومة الكروية، وهو ما يعزز أهمية مراجعة لوائح المسابقات القارية والدولية في الوقت الراهن.
جدوى مباريات تحديد المركز الثالث
انتقد إبراهيم فايق إقامة لقاءات الميدالية البرونزية معتبراً إياها عقاباً للاعبين والأجهزة الفنية الذين فقدوا حلم التأهل للمباراة النهائية، وفي تحول غير متوقع، أشار إلى أن الجمهور والإعلام يفقدون الشغف تماماً بمتابعة هذه اللقاءات التي تأتي دائماً في أجواء من الإحباط العام للفريقين المتنافسين.
أزمة مباريات تحديد المركز الثالث
أوضح فايق أن التاريخ لا يذكر سوى البطل والوصيف، مشدداً على أن القيمة الوحيدة لهذه المواجهات تكمن في المقابل المادي فقط، وبقراءة المشهد، اقترح توزيع الجوائز المالية مناصفة بين الفريقين لتجنب إهتمام الجماهير الباهت، مستشهداً بما حدث في نسخة كأس العرب السابقة حين تم إلغاء المباراة بسبب الظروف الجوية.
- غياب الرغبة الفنية لدى الأجهزة الفنية واللاعبين لخوض اللقاء.
- تراجع الحضور الجماهيري والمتابعة التلفزيونية لمواجهات البرونزية.
- اقتصار أهمية المباراة على العوائد المادية دون القيمة التاريخية.
- المطالبة بالاقتداء بنماذج سابقة ألغت المباراة دون تأثيرات سلبية.
تداعيات مباريات تحديد المركز الثالث
وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الحفاظ على تقاليد البطولات، جاء الواقع ليثبت أن الإرهاق البدني والذهني يستوجب إعادة النظر في هذه الأجندة، وهذا يفسر لنا حالة الفتور التي تسيطر على العناوين الصحفية والمواقف الرسمية للبعثات الرياضية التي تجد نفسها مجبرة على خوض مباراة "تحصيل حاصل" بعد ضياع اللقب.
| القيمة التسويقية |
ضعيفة مقارنة بالنهائي |
| الحالة النفسية |
إحباط بسبب خسارة نصف النهائي |
| المقترح البديل |
تقاسم الجائزة المالية والإلغاء |
فهل تستجيب الاتحادات الكروية لهذه الأصوات المطالبة بتوفير الوقت والجهد، أم ستظل الاعتبارات التسويقية والتعاقدية هي المحرك الأول لإبقاء مباريات يراها المتخصصون بلا قيمة فنية؟