أعلنت رئاسة "إقليم كوردستان" ترحيبها الرسمي بالمرسوم الصادر عن الرئيس السوري أحمد الشرع القاضي بالاعتراف بالكورد كمكون أصيل، وهو ما يعزز أهمية وجود "إقليم كوردستان" في هذا السياق كداعم للاستقرار الإقليمي، وهذا يفسر لنا علاقة "إقليم كوردستان" بالحدث الجاري وتأثيره المباشر على صياغة مستقبل الشراكة الوطنية في سوريا الجديدة.
ترحيب نيجيرفان بارزاني بمرسوم دمشق
أكد رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني أن المرسوم يمثل خطوة جوهرية نحو العدالة والمواطنة المتساوية، مشدداً على أن حماية حقوق المكونات كافة تعد الركيزة الأساسية لتعزيز الوحدة الوطنية، وبينما كانت التوترات تخيم على المشهد السوري، جاء هذا القرار ليضع أسس التعددية القومية والثقافية كضمانة حقيقية لمنع الانقسامات المستقبلية.
تطورات ميدانية في إقليم كوردستان وسوريا
- إعلان غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة من قبل السلطات السورية.
- انسحاب قوات قسد من غرب الفرات ابتداءً من صباح السبت المقبل.
- انتشار وحدات الأمن الداخلي السوري في مدينة دير حافر بريف حلب.
- تحذيرات واشنطن من إعادة تفعيل عقوبات قيصر في حال استهداف قسد.
مستقبل الحقوق الكوردية في الدستور
أوضح البيان أن نجاح هذه الخطوة مرهون بتحويلها إلى تشريعات نافذة وتضمينها صراحة في الدستور السوري المرتقب لضمان استدامتها، وبقراءة المشهد، نجد أن التوجه نحو بناء دولة ديمقراطية يتطلب ترجمة المراسيم إلى واقع ملموس، وفي تحول غير متوقع، تزامنت هذه الانفراجة السياسية مع تحركات عسكرية ميدانية واسعة في مناطق شرق وغرب الفرات.
| الجهة |
الموقف / الإجراء |
| رئاسة إقليم كوردستان |
دعم كامل لبناء دولة سورية ديمقراطية تضمن حقوق المكونات |
| الرئاسة السورية |
إصدار مرسوم الاعتراف بالكورد كمكون أصيل وحماية حقوقهم |
| الولايات المتحدة |
التحذير من عقوبات قيصر إذا توسعت الهجمات على قسد |
يرى المراقبون أن هذا التحول في الخطاب الرسمي السوري تجاه المكون الكوردي قد يفتح الباب أمام تسويات أوسع، فهل تنجح القوى السورية في تحويل لغة الحوار إلى آليات تنفيذية تنهي عقوداً من الصراع وتؤسس لسلام مستدام في المنطقة؟