تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

جامعة القاهرة.. تغييرات مفاجئة في قيادات الكليات تحسم ملامح الخريطة الأكاديمية لعام 2026

جامعة القاهرة.. تغييرات مفاجئة في قيادات الكليات تحسم ملامح الخريطة الأكاديمية لعام 2026
A A
أصدرت جامعة القاهرة قرارات عاجلة بتعيين قيادات أكاديمية جديدة شملت وكلاء لكلية الصيدلة ورئاسة قسم الصحافة، وهو ما يعزز أهمية وجود جامعة القاهرة في طليعة المؤسسات التعليمية، وهذا يفسر لنا علاقة التعيينات الجديدة بتسريع وتيرة التحول الرقمي والأكاديمي ضمن استراتيجية الجمهورية الجديدة. أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة أن هذه الخطوة تهدف إلى ضخ دماء جديدة في منظومة العمل الأكاديمي والبحثي. وبينما كانت التوقعات تشير إلى استمرار الهياكل الإدارية الحالية، جاءت هذه القرارات لتعظيم دور جامعة القاهرة في خدمة التوجهات التنموية للدولة المصرية.

قيادات جامعة القاهرة الجديدة

وجه رئيس الجامعة القيادات المعينة بضرورة الالتزام بالعمل بروح الفريق الواحد لتعزيز المسارات الإيجابية في مختلف المواقع. وبقراءة المشهد، يظهر أن هذا التوجه يهدف بشكل مباشر إلى الحفاظ على نقاط التميز الأكاديمي وضمان استمرار تقدم جامعة القاهرة في التصنيفات الدولية المرموقة. المثير للدهشة أن هذه التعيينات تأتي في إطار التحول الشامل نحو جامعات الجيل الرابع التي تدمج بين البحث العلمي والاحتياجات المجتمعية. وهذا يفسر لنا سعي جامعة القاهرة الحثيث لاستثمار كافة إمكاناتها المادية والبشرية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحسين مخرجات العملية التعليمية والبحثية.

تفاصيل تعيينات كليتي الصيدلة والإعلام

شملت القرارات الرسمية الصادرة عن رئاسة الجامعة أسماء محددة لتولي المهام القيادية في كليتين من كبرى كليات الجامعة، وذلك وفقاً للجدول التالي:
الاسم المنصب الجديد الكلية
د. سماح السيد عباس وكيل شئون الدراسات العليا والبحوث كلية الصيدلة
د. أمل عماد الدين علي محمد وكيل شئون التعليم والطلاب كلية الصيدلة
د. فادي محسن عوض الله وكيل شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة كلية الصيدلة
د. أمل السيد أحمد متولي دراز رئيس قسم الصحافة كلية الإعلام
تضع هذه التغييرات الإدارية جامعة القاهرة أمام مرحلة جديدة من التحديات الأكاديمية والميدانية، حيث تتركز الأنظار الآن على مدى قدرة هذه القيادات على:
  • تحويل رؤية جامعات الجيل الرابع إلى واقع ملموس داخل القاعات الدراسية.
  • تعزيز التنافسية الدولية للجامعة في البحوث العلمية التطبيقية.
  • تطوير المناهج الصحفية والصيدلانية بما يواكب متطلبات سوق العمل العالمي.
ومع اكتمال هيكل القيادات الجديد، يبرز التساؤل حول مدى قدرة هذه الكفاءات على إحداث نقلة نوعية في التصنيف العالمي للجامعة خلال العام الأكاديمي المقبل؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"