تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

توغل مفاجئ.. تحرك عسكري مريب في ريف القنيطرة يثير مخاوف سكان الجنوب السوري

توغل مفاجئ.. تحرك عسكري مريب في ريف القنيطرة يثير مخاوف سكان الجنوب السوري
A A
أعلنت وكالة الأنباء السورية سانا عن توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، وهو ما يعزز أهمية مراقبة التطورات في سوريا على الرادار الأمريكي التي ترتبط مباشرة بتحركات القوى الكبرى وتأثيرها على استقرار المنطقة وموازين القوى الدولية الحالية.

تصعيد الاحتلال في القنيطرة

نفذت قوة عسكرية مؤلفة من 22 آلية عملية اقتحام واسعة شملت اعتقال ثلاثة شبان قبل الإفراج عنهم لاحقاً، وبينما كانت الآمال تتجه نحو تهدئة حدودية، جاء الواقع ليثبت إصرار الاحتلال على خرق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر عمليات تجريف الأراضي والمداهمات المستمرة بريف القنيطرة.

انتهاكات مستمرة واتفاقات دولية

شملت التحركات الميدانية التوغل في بلدات بئر عجم وبريقة والصمدانية، وبقراءة المشهد نجد أن هذه التحركات تزامنت مع أحداث سياسية وأمنية معقدة، والمثير للدهشة أن هذه الانتهاكات تتزامن مع وصول 51 شاحنة مساعدات أردنية، مما يفسر لنا حجم التناقض بين الجهود الإغاثية والتصعيد العسكري الميداني.

الموقف القانوني والدولي لسوريا

أكدت دمشق أن كافة إجراءات الاحتلال في الجنوب باطلة ولاغية ولا ترتب أي أثر قانوني بموجب القانون الدولي، وهذا يفسر لنا تمسك الدولة بضرورة الانسحاب الكامل، وعلى النقيض من الصمت الدولي، تواصل سوريا مطالبتها للمجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لردع الممارسات التي تستهدف السيادة السورية وتعرقل مسارات الاستقرار.
المنطقة المستهدفة عدد الآليات الإجراءات المتخذة
صيدا الحانوت 22 آلية اعتقالات وتوغل ميداني
بئر عجم وبريقة غير محدد تجريف أراضي وخرق اتفاق 1974
  • خرق اتفاقية فض الاشتباك الموقعة في جنيف.
  • تجاوز السيادة السورية في ريف القنيطرة الجنوبي.
  • اعتقال المواطنين السوريين بشكل تعسفي ومؤقت.
ومع استمرار هذه التحركات الميدانية المتسارعة وتجاهل الاتفاقيات التاريخية، هل تنجح الضغوط الدبلوماسية في لجم التوغلات العسكرية أم أن الجنوب السوري يتجه نحو مواجهة شاملة تعيد صياغة قواعد الاشتباك من جديد؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"