أعلنت طهران رفضها القاطع للتهديدات الأوروبية والتدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية، حيث أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لا تسعى للعداء مع الاتحاد الأوروبي لكنها سترد بالمثل على أي قيود تفرض عليها، وهو ما يعزز أهمية مراقبة أسعار النفط العالمية في هذا السياق المتوتر، وهذا يفسر لنا علاقة التطورات السياسية المتسارعة بالاستقرار الإقليمي والدولي الراهن.
توتر العلاقات الإيرانية الألمانية
هاجم وزير الخارجية الإيراني تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس التي تنبأت بقرب نهاية النظام، مطالباً ألمانيا بالكف عن تدخلاتها غير القانونية في المنطقة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة، جاء الواقع ليثبت تعمق الفجوة الدبلوماسية، مما أدى لتصاعد حدة الخطاب الرسمي بين الجانبين بشكل غير مسبوق مؤخراً.
تحذيرات دولية لمغادرة إيران
حثت دول عدة شملت أمريكا والسويد وأستراليا وبولندا والهند رعاياها على مغادرة الأراضي الإيرانية فوراً، كما غادر دبلوماسيون غير أساسيين السفارة الفرنسية، وذلك تزامناً مع تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضربة عسكرية محتملة، مما تسبب في قفزة ملحوظة سجلتها أسعار النفط بسبب مخاوف إمدادات الطاقة من المنطقة.
- إحالة مسؤولين كبار بالدولة والبنك المركزي الإيراني للقضاء.
- تزايد شراسة التدابير الأمنية وإغلاق الطرق وانقطاع الإنترنت.
- دعوات أوروبية لفرض عقوبات جديدة وإجراءات حاسمة ضد طهران.
تداعيات اضطراب أسعار النفط
أدت التوترات الجيوسياسية الراهنة إلى استمرار صعود أسعار النفط في الأسواق الآسيوية نتيجة تزايد مخاطر تعثر الإمدادات القادمة من إيران وروسيا، وبقراءة المشهد نجد أن الضغوط الاقتصادية تتزامن مع اضطرابات داخلية واسعة، وهذا يفسر لنا حالة الارتباك التي تسيطر على الأسواق العالمية للطاقة وتوقعات المحللين للفترة المقبلة.
| الدولة |
الإجراء المتخذ |
| الولايات المتحدة |
تنبيه أمني للمغادرة عبر أرمينيا أو تركيا |
| فرنسا |
سحب الدبلوماسيين غير الأساسيين من السفارة |
| ألمانيا |
تصريحات سياسية تصعيدية ضد النظام |
ومع استمرار انقطاع الإنترنت وتصاعد الاحتجاجات في أسبوعها الثالث، هل ستؤدي الضغوط الدبلوماسية والتهديدات العسكرية الأمريكية إلى تغيير جذري في المشهد الإيراني، أم أن طهران ستمتلك القدرة على احتواء الأزمة وتجاوز العزلة الدولية المفروضة عليها؟