تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تهديدات ترامب تزلزل أوروبا.. الأسواق تحتمي بملاذات آمنة بعد صدمة جمارك جرينلاند

تهديدات ترامب تزلزل أوروبا.. الأسواق تحتمي بملاذات آمنة بعد صدمة جمارك جرينلاند
A A
أدت الضغوط على سعر صرف اليورو مقابل الدولار إلى تحول جذري في الأسواق العالمية اليوم، حيث اندفع المستثمرون نحو الملاذات الآمنة عقب تهديدات أمريكية بفرض رسوم جمركية تصعيدية ضد حلفاء أوروبيين، وهو ما يعزز أهمية مراقبة سعر صرف اليورو مقابل الدولار في هذا السياق الجيوسياسي المتأزم، وهذا يفسر لنا حالة الارتباك التي أصابت العملة الخضراء نتيجة تصاعد عدم اليقين السياسي المرتبط بملف إقليم جرينلاند.

تداعيات رسوم ترامب على الأسواق

أعلن الرئيس الأمريكي فرض رسوم بنسبة 10% تدخل حيز التنفيذ في فبراير المقبل ضد ثماني دول أوروبية، مهدداً برفعها إلى 25% بحلول يونيو ما لم يتم التوصل لاتفاق بشأن جرينلاند. وبينما كانت التوقعات تشير لإضعاف العملات الأوروبية، جاء الواقع ليثبت تراجع العملة الأمريكية أمام اليورو والين نتيجة تسعير علاوة مخاطر سياسية إضافية.

تحولات كبرى في أداء العملات

الأصل المالي طبيعة التحرك السبب المباشر
المعادن النفيسة والسندات ارتفاع ملحوظ الهروب من المخاطر السياسية
الأسهم والدولار الأمريكي تراجع واضح تهديدات الرسوم الجمركية
اليورو والفرنك السويسري مكاسب قوية الإقبال على الملاذات الآمنة

إعادة تسعير سعر صرف اليورو مقابل الدولار

يرى الخبراء في بنك ميزوهو أن التطورات الأخيرة أطاحت بالاتفاقات التجارية خارج الحسابات تماماً، مما فرض إعادة تقييم شاملة للمخاطر المحيطة بـ سعر صرف اليورو مقابل الدولار في منصات التداول. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا التحول أثر سلباً على توقعات التعافي الأوروبي، خاصة في ألمانيا التي كانت قد بدأت للتو في تجاوز نقطة التحول الاقتصادي.

مخاطر استخدام الرسوم كأداة ضغط

  • ربط الرسوم الجمركية بالملفات الجيوسياسية يحولها إلى أداة ضغط غير تجارية.
  • حالة عدم اليقين تدفع الشركات العالمية لتأجيل قرارات الاستثمار وسلاسل الإمداد.
  • تزايد الشكوك حول مستقبل الاتفاقات التجارية بين واشنطن والاتحاد الأوروبي ولندن.
  • احتمالية اتساع موجات التقلب في حال صدور ردود فعل أوروبية رسمية ومضادة.

تأثيرات مستدامة على سعر صرف اليورو مقابل الدولار

أكدت مؤسسة ساكسو أن دمج النزاعات السيادية بالسياسات التجارية يخلق حقيقة غير مريحة للأسواق ويصعب تسعيرها بدقة، والمثير للدهشة أن الأسواق بدأت تطلب علاوة مخاطر أكثر ثباتاً رغم اعتيادها سابقاً على تأجيل التهديدات. وهذا يفسر لنا لماذا يظل سعر صرف اليورو مقابل الدولار تحت مجهر المحللين كمعيار أساسي لقياس مدى تدهور العلاقات العابرة للمحيط الأطلسي. ومع استمرار استخدام الرسوم الجمركية كسلاح في النزاعات السيادية، هل ستنجح أوروبا في صياغة رد موحد يحمي استقرار أسواقها، أم أن العالم يتجه نحو حقبة جديدة من الحروب التجارية غير التقليدية التي ستعيد رسم خريطة القوى الاقتصادية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"