أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الجمعة خضوع البابا تواضروس الثاني لعملية جراحية ناجحة في إحدى الكليتين بدولة النمسا، وهو ما يعزز أهمية استقرار الحالة الصحية للبابا تواضروس في هذا التوقيت الدقيق، وهذا يفسر لنا سرعة صدور البيان الرسمي لطمأنة الرعية داخل وخارج مصر.
تطورات الحالة الصحية للبابا تواضروس
أكدت الكنيسة في بيانها الرسمي أن الفحوصات الطبية الدقيقة التي أجراها قداسة البابا تواضروس الثاني استلزمت تدخلاً جراحياً فورياً، وبقراءة المشهد الطبي يتبين أن الجراحة تمت بنجاح كامل، حيث يقضي قداسته حالياً فترة متابعة سريرية داخل إحدى المستشفيات المتخصصة في النمسا لضمان التعافي.
تفاصيل رحلة العلاج بالنمسا
أوضحت الكنيسة أن البابا سينتقل عقب مغادرة المستشفى إلى دير القديس الأنبا أنطونيوس بالنمسا لقضاء فترة النقاهة المقررة، وبينما كانت التوقعات تشير إلى عودة قريبة، جاء الواقع ليثبت ضرورة الالتزام بالبروتوكول الصحي السريري، وهذا يفسر لنا دقة الإجراءات المتبعة لضمان سلامة الحالة الصحية للبابا تواضروس قبل العودة.
- طبيعة الإجراء: تدخل جراحي في إحدى الكليتين.
- مكان الجراحة: مستشفى متخصص بدولة النمسا.
- مقر النقاهة: دير القديس الأنبا أنطونيوس بالنمسا.
- الوضع الحالي: استقرار الحالة الصحية للبابا تواضروس والمتابعة السريرية.
رسائل الطمأنة من الكنيسة
أعربت الكنيسة القبطية عن شكرها لاستجابة الصلوات من أجل استقرار الحالة الصحية للبابا تواضروس، مشيرة إلى أن الترتيبات تجري لعودته بسلامة إلى أرض الوطن، والمثير للدهشة هو حجم التفاعل الشعبي مع البيان، مما يعكس القيمة الروحية والوطنية التي يمثلها بطريرك الكرازة المرقسية في المشهد العام.
| الحدث |
جراحة ناجحة بالكلية |
| المصدر |
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية |
| الدولة |
جمهورية النمسا |
ومع إعلان نجاح التدخل الجراحي وبدء فترة النقاهة الرسمية، يبقى التساؤل حول الموعد النهائي لعودة قداسته لممارسة مهامه الرعوية من المقر البابوي بالقاهرة؟