أكدت جامعة الدول العربية أن قضايا الشباب والرياضة أصبحت ركيزة استراتيجية في معادلات الأمن القومي وبناء الإنسان العربي، وهو ما يعزز أهمية وجود استراتيجيات تمكين الشباب في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة قضايا الشباب والرياضة بالتحولات الاقتصادية العميقة التي تهدد بإعادة تشكيل أسواق العمل العالمية ومستقبل الأجيال.
تحديات النظام العالمي الجديد
أوضح أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة، أن العالم يمر بمرحلة فارقة تتسم بتلاحق الأزمات واحتدام التوتر بين القوى الكبرى. وبينما كانت التوقعات تشير إلى استقرار النظام الدولي، جاء الواقع ليثبت تراجع الالتزام بالقانون الدولي، مما يضع قضايا الشباب والرياضة أمام تحديات وجودية تتطلب حلولاً مبتكرة.
تأثيرات اقتصادية على الأجيال
وبقراءة المشهد، نجد أن تراجع حرية التجارة وعودة النزعات الحمائية ينعكسان بشكل مباشر على واقع الشباب العربي. والمثير للدهشة أن هذه التحولات تزامنت مع تغيرات جذرية في هيكلة الاقتصاد، مما جعل معالجة قضايا الشباب والرياضة ضرورة ملحة لحماية القوة الديموغرافية المؤثرة في المنطقة العربية من تداعيات الاضطراب العالمي.
طموحات جيل زد العربي
- يبلغ تعداد جيل زد نحو 2.5 مليار إنسان حول العالم.
- تمثل الفئات الشابة القوة الديموغرافية الأكبر في الدول العربية.
- تواجه الأجيال الجديدة مزيجاً من القلق والطموح تجاه المستقبل.
مستقبل العمل والتمكين الشبابي
| المحور الاستراتيجي |
التحدي الراهن |
| الأمن القومي |
اضطراب النظام العالمي |
| بناء الإنسان |
تغير معالم أسواق العمل |
وهذا يفسر لنا إصرار مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب على وضع قضايا الشباب والرياضة في مقدمة الأولويات السياسية. وفي تحول غير متوقع، باتت هذه الملفات تتجاوز الأنشطة التقليدية لتصبح صمام أمان في مواجهة النزعات الحمائية الاقتصادية التي تهدد استقرار المجتمعات الشابة التي تتطلع لمستقبل لم تتضح معالمه بعد.
فهل تنجح المؤسسات العربية في تحويل هذه الضغوط الدولية لفرص حقيقية تضمن لجيل زد مكاناً في خارطة الاقتصاد العالمي الجديد؟