أعلنت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريجيز حزمة قرارات سيادية شملت تعيين وزراء جدد ودمج قطاعات حيوية لتعزيز هيكل السلطة التنفيذية، وهو ما يعزز أهمية وجود استقرار إداري في ظل التحولات الراهنة، وهذا يفسر لنا علاقة التغييرات الوزارية بمساعي الدولة لتطوير الاقتصاد الوطني ومواجهة التحديات الدولية المحيطة بالبلاد.
إعادة هيكلة وزارات فنزويلا
أصدرت الرئاسة الفنزويلية مراسيم رسمية تقضي بتعيين نائب الأدميرال أنيبال كورونادو وزيراً للنقل خلفاً لرامون فيلاسكس، بينما تسلم الفيلسوف ميجيل بيريز بيريلا حقيبة الاتصالات والمعلومات، في خطوة تهدف لتعزيز الصراع الإعلامي والدفاع عن الحقيقة الفنزويلية وسط تجاذبات إقليمية ودولية معقدة.
وبقراءة المشهد، نجد أن التعيينات الجديدة لم تقتصر على الوجوه بل شملت تغييرات جوهرية في بناء المؤسسات، حيث دمجت الدولة وزارات الصناعة والإنتاج الوطني والتجارة الوطنية تحت قيادة الوزير لويس أنطونيو فيليغاس، وذلك بهدف تحسين كفاءة الإنتاج وتطوير الاقتصاد الوطني في مواجهة الضغوط الخارجية المستمرة.
وعلى النقيض من ذلك، وبينما كانت التوقعات تشير إلى استقرار الهيكل الإداري القديم، جاء الواقع ليثبت رغبة القيادة في تسريع وتيرة الإصلاح، وهذا يفسر لنا التوجه نحو دمج الصلاحيات لتقليص البيروقراطية، والمثير للدهشة أن هذه التغييرات تزامنت مع تحركات دولية لترخيص إنتاج النفط لشركات أجنبية.
تطوير الاقتصاد الوطني الفنزويلي
- تعيين أنيبال كورونادو وزيراً للنقل للسلطة الشعبية.
- تولي ميجيل بيريز بيريلا وزارة الاتصالات والمعلومات.
- دمج وزارات الصناعة والإنتاج الوطني والتجارة الوطنية.
- تكليف لويس أنطونيو فيليغاس بقيادة الهيكل الوزاري المدمج.
| الوزارة |
الوزير المعين |
| النقل |
أنيبال كورونادو |
| الاتصالات والمعلومات |
ميجيل بيريز بيريلا |
| الصناعة والإنتاج المدمجة |
لويس أنطونيو فيليغاس |
هل ستنجح هذه الهيكلة الجديدة في تحصين الجبهة الداخلية الفنزويلية أمام المتغيرات الاقتصادية العالمية المتسارعة؟