أكدت تقارير دينية استنادية أن النبي مر على مصر في الإسراء والمعراج خلال رحلته الليلية المباركة، وهو ما يعزز أهمية وجود النبي مر على مصر في الإسراء والمعراج في الوجدان الإسلامي، وهذا يفسر لنا علاقة مصر بالقدسية النبوية منذ فجر الرسالة.
رحلة النبي مر على مصر في الإسراء والمعراج
أعلن الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، أن الرسول صلى الله عليه وسلم زار جبل الطور في سيناء ليلة الإسراء والمعراج، حيث هبط من فوق البراق وصلى ركعتين في البقعة التي شهدت تجلي الذات الإلهية لنبيه موسى عليه السلام.
وبقراءة المشهد التاريخي، نجد أن روايات ابن حجر العسقلاني والمحدثين تؤكد أن النبي مر على مصر في الإسراء والمعراج ونزل بأرضها، وفي تحول غير متوقع للمعلومات الشائعة، لم تكن هذه الزيارة الوحيدة، بل سبقتها رحلات تجارية قبل البعثة النبوية الشريفة.
وهذا يفسر لنا سر اختيار منطقة طور سيناء ضمن خمس محطات رئيسية توقف فيها الركب النبوي بأمر من جبريل عليه السلام، حيث شملت الرحلة الهبوط في طيبة ومدين وبيت لحم، وصولاً إلى بقعة المناجاة في الأراضي المصرية المقدسة.
أبرز محطات الصلاة في الرحلة المقدسة
- طيبة: وهي يثرب التي أصبحت لاحقاً مستقر المهاجرين ودار النبوة.
- مدين: المنطقة التي استظل فيها موسى عليه السلام بشجرة شعيب.
- طور سيناء: الأرض المصرية التي نزل بها النبي مر على مصر في الإسراء والمعراج للصلاة.
- بيت لحم: مهد السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام.
- قبر موسى: عند الكثيب الأحمر حيث شوهد النبي كليم الله يصلي في قبره.
توثيق زيارة النبي مر على مصر في الإسراء والمعراج
| المصدر |
الحدث الموثق |
| سنن النسائي |
أمر جبريل للنبي بالصلاة في طور سيناء |
| دلائل النبوة |
تفاصيل الهبوط في أرض ذات نخل بسيناء |
| السيرة النبوية |
تأكيد وطء أقدام النبي لأرض مصر مرتين |
والمثير للدهشة أن الربط بين هذه المقامات المقدسة يبرز وحدة الرسالات السماوية، وبينما كانت بعض التفسيرات تحصر الرحلة في الانتقال المباشر بين المسجدين، جاءت نصوص الطبراني والبيهقي لتثبت محطات أرضية جوهرية باركها النبي صلى الله عليه وسلم.
ومع اقتراب ذكرى هذه المعجزة الخالدة، هل ستكشف الدراسات الاستقصائية المستقبلية في كتب السيرة عن تفاصيل أكثر دقة حول المسارات الجغرافية التي سلكها البراق فوق أرض الكنانة؟