تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحذير عسكري.. قرار حاسم يمنع دخول المدنيين إلى ريف حلب وسط ترقب ميداني

تحذير عسكري.. قرار حاسم يمنع دخول المدنيين إلى ريف حلب وسط ترقب ميداني
A A
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري نداءً عاجلاً للمدنيين يحذر من دخول مناطق العمليات بريف حلب الشرقي، وهو ما يعزز أهمية تحركات الجيش العربي السوري في استعادة السيطرة الميدانية وتأمين المناطق من مخلفات الحرب، وهذا يفسر لنا علاقة الجيش العربي السوري بفرض الاستقرار الميداني بعد إعلان تنظيم قسد انسحابه من غرب الفرات، وسط تهديدات أمريكية بفرض عقوبات جديدة.

تحركات الجيش العربي السوري بحلب

تابعت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن كثب الواقع الميداني بريف حلب الشرقي لضمان سلامة المدنيين وإزالة الألغام. وتأتي هذه الخطوات لتجهيز المنطقة لعودة الأهالي وبسط سيادة الدولة، بينما تراقب القيادة العسكرية مدى التزام تنظيم قسد بقرار الانسحاب المعلن من المناطق الواقعة غرب نهر الفرات.

موقف واشنطن من التصعيد

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن واشنطن هددت دمشق بعقوبات في حال توسيع العمليات ضد قسد. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تهدئة شاملة، جاء الواقع ليثبت تعقيد المشهد السياسي والعسكري، حيث ترى الولايات المتحدة أن أي تحرك عسكري واسع قد يهدد استقرار المنطقة ويزيد الانقسام بين شركائها.

جدول المواعيد الميدانية والتحركات

الجهة المعلنة الحدث الميداني التوقيت المقرر
وزارة الدفاع بدء انسحاب قوات قسد من غرب الفرات صباح السبت
الجيش العربي السوري الدخول لتأمين المنطقة وبسط السيادة بعد إتمام الانسحاب
إدارة الإعلام نفي الدخول لمدينة دير حافر حتى هذه اللحظة

تأمين المناطق المستعادة بريف حلب

أكدت إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع أن دخول القوات سيبدأ فور تنفيذ الانسحاب المقرر صباح السبت. وتشدد السلطات على عدم صحة الأنباء التي تروج لدخول مدينة دير حافر حالياً، حيث تتركز الجهود في هذه المرحلة على تأمين النطاق الجغرافي المحدد وضمان خلوه من العبوات الناسفة قبل عودة المؤسسات الرسمية.
  • تأمين ريف حلب الشرقي من المخلفات الحربية.
  • مراقبة انسحاب عناصر تنظيم قسد نحو شرق الفرات.
  • إعادة تفعيل مؤسسات الدولة السورية في المناطق المستعادة.
  • الاستعداد لكافة السيناريوهات الميدانية والسياسية المحتملة.
ومع ترقب ساعة الصفر لبدء دخول القوات النظامية إلى مناطق غرب الفرات، يبقى التساؤل حول مدى تأثير التهديدات الأمريكية بالعقوبات على وتيرة العمليات العسكرية الجارية، وهل ستنجح الوساطات الدولية في منع صدام مباشر بين الأطراف الفاعلة على الأرض؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"