أعلنت رئاسة مجلس الشيوخ المصري اليوم عن اعتزاز الدولة بذكرى عيد الشرطة وثورة 25 يناير، حيث أكد المستشار عصام الدين فريد، رئيس مجلس الشيوخ، أن تزامن هذه المناسبات يعكس تلاحم الشعب مع مؤسساته الوطنية، وهو ما يعزز أهمية وجود "عيد الشرطة وثورة 25 يناير" في الوجدان المصري كرمز للتضحية، وهذا يفسر لنا علاقة "عيد الشرطة وثورة 25 يناير" بحماية الهوية الوطنية ومسار التنمية الشاملة الذي تتبناه الدولة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
تضحيات رجال الشرطة المصرية
أكد المستشار عصام الدين فريد أن رجال الأمن هم حراس أوفياء لمسار التنمية، مشيراً إلى أن ذكرى عيد الشرطة وثورة 25 يناير تجسد قيم الفداء منذ ملحمة الإسماعيلية الخالدة عام 1952. وبينما كانت التحديات الأمنية تفرض نفسها، جاء الواقع ليثبت قدرة رجال الشرطة على اقتلاع جذور الإرهاب وتوفير مناخ آمن لبناء المستقبل بحكمة واقتدار.
- تقديم التهاني لرئيس الجمهورية ووزير الداخلية بمناسبة عيد الشرطة.
- توجيه تحية إجلال لأرواح شهداء الواجب وأسرهم الصابرة.
- تأكيد دور ثورة 30 يونيو في استعادة هوية الدولة المصرية.
- بحث تعزيز التعاون البرلماني المشترك مع سفيرة مملكة البحرين.
دلالات عيد الشرطة وثورة 25 يناير
أوضح رئيس مجلس الشيوخ أن ذكرى ثورة يناير كادت أن تتعرض للاختطاف، غير أن وعي الأمة أحبط تلك المحاولات. وفي تحول غير متوقع، استطاع الشعب المصري حماية هويته بدعم من رجاله الأوفياء، مما يبرز قيمة عيد الشرطة وثورة 25 يناير في التأكيد على أن سيادة الوطن أغلى من النفس، ويسهم في استكمال مناقشة التشريعات الهامة مثل تعديلات الضريبة العقارية.
| المناسبة |
القيمة الجوهرية |
| عيد الشرطة المصرية |
التضحية والبطولة والفداء |
| ثورة 25 يناير |
الإرادة الشعبية وحماية الهوية |
رؤية رئيس الشيوخ للمستقبل
شدد فريد على أن الدولة المصرية تمضي بثبات في حاضرها بفضل تلاحم الشعب والجيش والشرطة. وبقراءة المشهد الحالي، نجد أن الحفاظ على الاستقرار هو الركيزة الأساسية للجمهورية الجديدة، والمثير للدهشة أن التحديات لم تزد الجبهة الداخلية إلا تماسكاً، مما يرسخ مفهوم المواطنة الذي يظهر في تهنئة البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد وتأكيد أن مصر موطن المحبة.
ومع استمرار الدولة في تعزيز مسار التنمية الشاملة وحماية أمن المواطن، كيف ستسهم التشريعات البرلمانية القادمة في ترسيخ هذه المكتسبات الوطنية والحفاظ على استقرار الهوية المصرية أمام المتغيرات العالمية المتسارعة؟