أعلنت فلسطين عبر مستشار رئيسها الدكتور محمود الهباش أن ما يشهده الواقع الميداني حالياً يمثل حرباً ضارية تستهدف مقدسات الأمة بأكملها، وفي تحول غير متوقع، ربط الهباش بين صمود المرابطين في المسجد الأقصى وبين المسؤولية الجماعية للمسلمين، وهو ما يعزز أهمية وجود تحرك دولي في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التنمية المستدامة بالاستقرار الإقليمي الذي يسعى إليه المؤتمر.
موقف فلسطين تجاه المقدسات
أكد الهباش خلال مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن الشعب الفلسطيني سيظل مرابطاً في أرض الإسراء والمعراج مهما بلغت التحديات، مشيراً إلى أن الدفاع عن المسجد الأقصى هو دفاع عن كرامة الأمة، وبينما كانت التوقعات تشير إلى انحصار الصراع، جاء الواقع ليثبت شمولية المواجهة وتأثيرها على المنطقة.
الدور المصري في دعم القضية
أثنى مستشار الرئيس الفلسطيني على المواقف المصرية الراسخة قيادة وشعباً في دعم حقوق الفلسطينيين، وبقراءة المشهد، نجد أن الجهود السياسية والإنسانية التي تبذلها القاهرة تمثل الركيزة الأساسية لحماية المقدسات، وهذا يفسر لنا أهمية التنسيق المشترك لمواجهة الأزمات الراهنة وتحقيق الأمن القومي العربي في ظل التنمية المستدامة المنشودة.
تحليل المهن والقيم الأخلاقية
| المسؤول |
الموقف المعلن |
| وكيل الأزهر |
الإسلام رسخ كرامة الإنسان بالعمل وحارب البطالة |
| مفتي الجمهورية |
ربط المهن بالقيم الأخلاقية في عصر الذكاء الاصطناعي |
| شيخ الأزهر |
دعوات بالشفاء العاجل لقداسة البابا تواضروس |
رؤية المؤتمر للمستقبل الرقمي
شدد المشاركون في مؤتمر وزارة الأوقاف على ضرورة دمج التطور المهني بالضوابط الشرعية، والمثير للدهشة أن النقاشات انتقلت من الأطر التقليدية إلى كيفية عمارة الأرض في العصر الرقمي، والمفارقة هنا تبرز في قدرة الفكر الإسلامي على استيعاب تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على الهوية، مما يدعم مسار التنمية المستدامة الشاملة.
- ترسيخ قيم العمل والإنتاج في الإسلام.
- مواجهة تحديات البطالة من منظور ديني.
- تعزيز دور العلماء في توجيه المجتمعات نحو الرقمنة.
ومع استمرار المرابطة الفلسطينية وتصاعد وتيرة التحولات التكنولوجية في المهن، هل ستنجح المؤسسات الدينية في صياغة ميثاق أخلاقي عالمي يجمع بين حماية المقدسات ومتطلبات العصر الرقمي الجديد؟