تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحرك مفاجئ في واشنطن.. بعثة فنزويلية تسبق ماتشادو وتشعل صراع النفوذ بقلب أمريكا

تحرك مفاجئ في واشنطن.. بعثة فنزويلية تسبق ماتشادو وتشعل صراع النفوذ بقلب أمريكا
A A
أعلنت الرئاسة الفنزويلية المؤقتة إرسال مبعوث رفيع المستوى إلى واشنطن بالتزامن مع زيارة ماريا كورينا ماتشادو، في خطوة تهدف لترسيخ الواقع السياسي الجديد بعد الإطاحة بنيكولاس مادورو، وهو ما يعزز أهمية وجود الرئاسة الفنزويلية المؤقتة في قلب المشهد الدبلوماسي الدولي حالياً.

تحركات دبلوماسية فنزويلية في واشنطن

كشفت مصادر مطلعة عن توجه السفير فيليكس بلاسينسيا إلى العاصمة الأمريكية بطلب من ديلسي رودريجيز، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو انفراد المعارضة بالقرار، جاء الواقع ليثبت سعي الرئاسة الفنزويلية المؤقتة لفرض توازن قوى جديد. ويفسر لنا هذا التحرك الرغبة في تنسيق الجهود مع الإدارة الأمريكية لضمان استقرار المرحلة الانتقالية.

مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة

تتزامن هذه اللقاءات مع تعهدات الرئيس دونالد ترامب بإدارة الأزمة عبر الضغط الاقتصادي والحصار النفطي، وهذا يفسر لنا علاقة الرئاسة الفنزويلية المؤقتة بالاستراتيجية الأمريكية الرامية لإعادة صياغة المنطقة. وبقراءة المشهد، نجد أن التنسيق يمتد ليشمل ملفات أمنية إقليمية حساسة تتجاوز الحدود الجغرافية لفنزويلا.

تطورات المشهد السياسي والأمني

  • اعتقال نيكولاس مادورو في غارة أمريكية ليلية ونقله للمحاكمة بتهم تهريب المخدرات.
  • إعلان القضاء الإيراني عن محاكمات وإعدامات عاجلة رغم التحذيرات الدولية الصارمة.
  • تخصيص تركيا استثمارات بقيمة 100 مليار ليرة لتطوير البنية التحتية لقطاع الطيران.
  • افتتاح الولايات المتحدة مركزاً جديداً للتدريبات الدولية المشتركة من قاعدة العديد.
  • توصيف فرنسا للقمع الإيراني للمظاهرات بأنه الأعنف في تاريخ البلاد المعاصر.

تحديات المرحلة الانتقالية القادمة

المسئول الفنزويلي طبيعة المهمة التوقيت المتوقع
فيليكس بلاسينسيا مبعوث الرئاسة المؤقتة لواشنطن الخميس
ماريا كورينا ماتشادو لقاء الرئيس دونالد ترامب الخميس
والمثير للدهشة أن هذه التحركات الدبلوماسية المتسارعة تأتي في وقت لا يزال فيه المشهد الأمني في كاراكاس هشاً، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول قدرة الأطراف المتنافسة على صياغة رؤية موحدة تقنع المجتمع الدولي ببدء مرحلة رفع العقوبات النفطية. هل ستنجح القوى السياسية الجديدة في فنزويلا في تجاوز خلافاتها الداخلية لتقديم جبهة موحدة أمام البيت الأبيض، أم أن صراع الشرعية سيعيد البلاد إلى دائرة الانقسام مرة أخرى؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"