أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن عقد قمة دبلوماسية مكثفة جمعت بين الدكتور بدر عبد العاطي ونظيره الجيبوتي عبد القادر حسين عمر، حيث ناقش الطرفان ملفات استراتيجية شملت تعزيز العلاقات الثنائية والرفض القاطع لمحاولات اعتراف إسرائيل بما يسمى بـ أرض الصومال وتداعيات ذلك على أمن المنطقة.
أدت المباحثات الثنائية في جيبوتي إلى توافق كامل حول ضرورة حماية السيادة الصومالية، وهو ما يعزز أهمية وجود تنسيق دبلوماسي رفيع لمنع أي إجراءات أحادية، وهذا يفسر لنا علاقة استقرار القرن الأفريقي بالأمن القومي المصري وتأثير التحركات الخارجية على وحدة الأراضي العربية.
تطوير العلاقات الثنائية الاقتصادية
أشاد الوزير عبد العاطي بالزخم المتنامي في التعاون المشترك، مشدداً على أهمية تنفيذ مشروعات البنية التحتية اللوجستية والطاقة، خاصة بعد افتتاح بنك مصر جيبوتي الذي يهدف لزيادة حجم التجارة البينية، مع التخطيط لعقد اجتماعات مجلس الأعمال المصري الجيبوتي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة للبلدين.
رفض الكيانات الموازية بالصومال
جدد الوزيران الرفض التام وإدانة اعتراف إسرائيل بما يسمى أرض الصومال، مع التشديد على الدعم الكامل لوحدة وسلامة الأراضي الصومالية، ورفض أي محاولات لفرض كيانات موازية، وفي تحول غير متوقع، تم الربط القاطع بين هذه الإجراءات وأي مخططات تستهدف تهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أراضيهم المحتلة.
دعم وحدة اليمن واستقراره
أكد الدكتور عبد العاطي موقف مصر الثابت والداعم لوحدة اليمن وسلامة أراضيه، مشيراً إلى ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية والدفع نحو التهدئة الشاملة، وبقراءة المشهد، يظهر أن التوصل لحل سياسي عبر حوار يمني-يمني هو السبيل الوحيد لتلبية طموحات الشعب الشقيق في استعادة الأمن والاستقرار الإقليمي.
| المشاركون |
وزير خارجية مصر - وزير خارجية جيبوتي |
| الموعد |
الأربعاء 14 يناير 2026 |
| أبرز الملفات |
وحدة الصومال - أمن البحر الأحمر - استقرار اليمن |
- التشديد على حماية السيادة الصومالية ضد التدخلات الخارجية.
- تعزيز التعاون التجاري عبر تفعيل دور بنك مصر جيبوتي.
- التنسيق المشترك لإرساء السلم والأمن في القارة الأفريقية.
ومع تسارع وتيرة التحديات في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، هل ستنجح التحركات الدبلوماسية المصرية الجيبوتية في كبح جماح المحاولات الخارجية لتقسيم الدول الصومالية، وكيف سيؤثر هذا التنسيق على موازين القوى في المنطقة خلال الأشهر القادمة؟