تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحرك مصري حاسم.. الرئاسة الفلسطينية تترقب بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة الأكبر

تحرك مصري حاسم.. الرئاسة الفلسطينية تترقب بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة الأكبر
A A
أثمنت الرئاسة الفلسطينية الدور المحوري للوسطاء في الانتقال نحو المرحلة الثانية بقطاع غزة، وهو ما يعزز أهمية وجود الرئاسة الفلسطينية في قلب الترتيبات السياسية الجديدة، وهذا يفسر لنا علاقة الرئاسة الفلسطينية بضمان وحدة الأراضي بين الضفة والقطاع تحت مظلة شرعية واحدة وقانون موحد.

تنسيق الجهود الدولية للسلام

أعلنت الرئاسة الفلسطينية في بيان رسمي عبر وكالة وفا دعمها الكامل لتشكيل اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية الحالية. وأشادت الرئاسة بالجهود الحازمة التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2803 وتشكيل مجلس السلام وهيئاته التنفيذية لإرساء الاستقرار. وبقراءة المشهد، يظهر التنسيق الوثيق مع المبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ونيكولاي ملادينوف لتثبيت وقف إطلاق النار. وفي تحول غير متوقع، جاء الواقع ليثبت أن التحرك الدبلوماسي المكثف مع واشنطن والقوى الإقليمية مثل مصر وقطر وتركيا يهدف بالأساس إلى إطلاق عمليات إعادة الإعمار الشاملة.

أهداف اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة

شددت السلطة على ضرورة العمل مع الشركاء الدوليين لاتخاذ خطوات حاسمة في الضفة الغربية بالتوازي مع غزة. ويهدف هذا التحرك إلى وقف التوسع الاستيطاني والإفراج عن الأموال المحتجزة، مع التأكيد على أن اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة يجب أن تمنع أي محاولات لتكريس الانفصال أو التقسيم الإداري. والمثير للدهشة أن البيان ركز على مبدأ السلاح الشرعي الواحد والنظام الموحد لقطع الطريق أمام أي ازدواجية أمنية. وهذا يفسر لنا إصرار القيادة على ربط المؤسسات الوطنية ببعضها البعض، حيث ترى الرئاسة الفلسطينية أن نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد كلياً على منع تقويض حل الدولتين وحماية مؤسسات الدولة.

دعم إقليمي ودولي للمرحلة الانتقالية

رحب حسين الشيخ نائب رئيس الدولة بالجهود المبذولة من القيادة الأمريكية والوسطاء الإقليميين للانتقال إلى المرحلة الثانية. وأكد الشيخ أن الموقف الثابت يرتكز على ضرورة استمرار وقف الحرب وفتح المعابر وبدء التعافي السريع، معتبراً أن اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة هي الأداة التنفيذية لضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل.
  • الدول الضامنة: مصر، قطر، تركيا.
  • القرار الأممي المستهدف: قرار مجلس الأمن 2803.
  • أبرز الشخصيات الأمريكية: ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر.
  • الأهداف العاجلة: إدخال الإغاثة، إعادة الإعمار، ومنع التهجير.
بناءً على هذه المعطيات، هل تنجح الأطراف الدولية في تحويل هذه التفاهمات إلى واقع ملموس ينهي حالة الانقسام ويؤسس لمرحلة جديدة من الحكم الرشيد في الأراضي الفلسطينية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"