تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحرك عسكري مفاجئ.. نشر قوات أوروبية في جرينلاند يربك حسابات ترامب بالمنطقة

تحرك عسكري مفاجئ.. نشر قوات أوروبية في جرينلاند يربك حسابات ترامب بالمنطقة
A A
أكد البيت الأبيض تمسكه بخطة ضم جرينلاند رغم الانتشار العسكري الأوروبي الأخير في الجزيرة القطبية، حيث شددت الإدارة الأمريكية على أن التحركات الدفاعية للقارة العجوز لن تغير من مسار التوجهات الاستراتيجية للرئيس دونالد ترامب، وهو ما يعزز أهمية ضم جرينلاند في العقيدة السياسية الحالية لواشنطن.

موقف واشنطن من القوات الأوروبية

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن وجود القوات الأوروبية لا يؤثر إطلاقاً على عملية اتخاذ القرار لدى الرئيس الأمريكي، وأوضحت أن التحركات العسكرية للدول الحليفة في المنطقة لن تثني الإدارة عن هدفها المتمثل في ضم جرينلاند لسيادتها، وبقراءة المشهد نجد إصراراً على تجاوز العقبات الدبلوماسية والعسكرية القائمة.

تحركات الكونجرس لمواجهة أطماع ترامب

وفي تحول غير متوقع، قاد السيناتور الديمقراطي تيم كين حراكاً برلمانياً مكثفاً لحماية سيادة الجزيرة القطبية من أطماع ترامب المعلنة، حيث التقى بمسؤولين من الدنمارك وجرينلاند لحثهم على عدم الخضوع لأساليب الترهيب، والمثير للدهشة أن كين يعتزم تقديم قرار بشأن صلاحيات الحرب لمنع أي عمل عسكري دون موافقة الكونجرس.

تطورات المشهد السياسي والميداني

  • تأكيد البيت الأبيض على استمرارية خطة الاستحواذ رغم الرفض الأوروبي.
  • سعي السيناتور تيم كين لضمان عدم لجوء واشنطن لاستخدام السلاح ضد حلفائها.
  • توقعات بحشد دعم جمهوري قوي داخل الكونجرس لمنع التصعيد العسكري في القطب الشمالي.
  • استمرار الضغوط الأمريكية على الدنمارك للدخول في مفاوضات بيع الأراضي السيادية.

بيانات التحركات الدبلوماسية الأخيرة

الجهة الموقف المعلن الإجراء المتخذ
البيت الأبيض التمسك بضم الجزيرة تجاهل الانتشار العسكري الأوروبي
السيناتور تيم كين رفض الترهيب العسكري رعاية قرار صلاحيات الحرب في الكونجرس
الحكومة الدنماركية التمسك بالسيادة التنسيق مع أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي
وهذا يفسر لنا إصرار الإدارة الأمريكية على المضي قدماً في ملف ضم جرينلاند باعتباره ملفاً سيادياً يتجاوز التحالفات التقليدية، وبينما يسعى الكونجرس لوضع كوابح قانونية أمام أي مغامرة عسكرية محتملة، يبقى التساؤل: هل تنجح التشريعات البرلمانية في تحجيم طموحات البيت الأبيض القطبية أم أن الواقع الجيوسياسي سيفرض معادلة جديدة تنهي سيادة الدنمارك التاريخية على الجزيرة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"