دعوة ترامب لبوتين للانضمام
أعلنت موسكو تلقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعوة رسمية من نظيره الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام في غزة، وهو ما يعزز أهمية وجود مجلس السلام في غزة في هذا السياق الدولي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة مجلس السلام في غزة بالتحركات الدبلوماسية الرامية لإنهاء الصراع الجاري.
تشكيل مجلس السلام في غزة
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا تدرس حالياً كافة تفاصيل مقترح مجلس السلام في غزة لضمان فهم الأبعاد الاستراتيجية للمبادرة. وأوضح بيسكوف أن موسكو تأمل في فتح قنوات تواصل مباشرة مع واشنطن لتوضيح الجوانب الفنية والسياسية المتعلقة بآلية عمل هذا المجلس الدولي الجديد.
هيكلية الإدارة وإعادة الإعمار
كشف البيت الأبيض عن قائمة أعضاء المجلس التنفيذي التأسيسي الذي يترأسه ترامب ويضم شخصيات بارزة مثل ماركو روبيو وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وتوني بلير. وتتولى هذه المجموعة الإشراف المباشر على عمليات إعادة إعمار القطاع المنكوب، مع التركيز على استعادة البنية التحتية والمؤسسات المدنية التي دمرتها الحرب بشكل كامل.
لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع
أسندت الرئاسة الأمريكية رئاسة لجنة التكنوقراط المكلفة بإدارة الشؤون اليومية إلى الدكتور الفلسطيني علي شعث، الذي شغل سابقاً مناصب في السلطة الفلسطينية. وستركز اللجنة على إعادة الخدمات العامة الأساسية وتحقيق الاستقرار المعيشي، وبينما كانت التوقعات تشير لتعيينات سياسية بحتة، جاء اختيار شخصية تكنوقراطية ليعكس الرغبة في بناء حكم مستدام.
| الجهة المشرفة |
مجلس السلام برئاسة ترامب |
| الإدارة التنفيذية |
لجنة تكنوقراط برئاسة علي شعث |
| أبرز الأعضاء الدوليين |
توني بلير، ماركو روبيو، جاريد كوشنر |
- إعادة بناء المؤسسات المدنية المتضررة.
- توفير الخدمات العامة الأساسية للسكان.
- تأسيس قواعد لحكم مستدام طويل الأمد.
- تحقيق الاستقرار الميداني في قطاع غزة.
وبقراءة المشهد، يظهر أن التنسيق بين القوى العظمى قد يمهد الطريق لمرحلة جديدة في الشرق الأوسط، فهل ستنجح هذه الشراكة الروسية الأمريكية المفاجئة في تجاوز عقبات الميدان وتحقيق استقرار دائم في القطاع؟