العلاقات المصرية التركية تتصدر المشهد
أجرت الخارجية المصرية تحركات مكثفة لتعزيز العلاقات المصرية التركية وبحث ملفات إقليمية شائكة، حيث بحث الدكتور بدر عبد العاطي مع نظيره التركي هاكان فيدان ترتيبات القمة الرئاسية المقبلة، وهو ما يعزز أهمية العلاقات المصرية التركية في تحقيق التوازن الاستراتيجي وتنسيق الجهود المشتركة لإنهاء الصراعات القائمة في المنطقة.
قمة استراتيجية مرتقبة بين القاهرة وأنقرة
وبقراءة المشهد، نجد أن الاتصال ركز بشكل أساسي على التحضير للاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى برئاسة الزعيمين السيسي وأردوغان، وهذا يفسر لنا الرغبة الأكيدة في دفع مسار الشراكة الاقتصادية، وبينما كانت العلاقات تمر بمراحل سابقة من الترقب، جاء الواقع ليثبت حتمية التعاون.
- تنسيق رفيع المستوى لعقد مجلس التعاون الاستراتيجي
- دعم اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة
- الدفع نحو هدنة إنسانية شاملة في السودان
- تعزيز الاستثمارات المتبادلة والتبادل التجاري
خطة الاستقرار في غزة والسودان
والمثير للدهشة أن التوافق المصري التركي امتد ليشمل ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب ونشر قوة الاستقرار الدولية، والمفارقة هنا أن التحركات الدبلوماسية تسارع الزمن لتجاوز عقبات نفاذ المساعدات، وهذا يفسر لنا إصرار القاهرة على دعم مؤسسات الدولة السودانية والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها.
| الملف الإقليمي |
الموقف المصري التركي المشترك |
| قطاع غزة |
دعم لجنة إدارة غزة وقوات الاستقرار الدولية |
| الأزمة السودانية |
الوصول لهدنة إنسانية وحماية المؤسسات الوطنية |
| التعاون الثنائي |
البناء على الزخم الإيجابي في العلاقات المصرية التركية |
ومع تسارع وتيرة التنسيق بين القوى الإقليمية الكبرى، هل تنجح هذه التحركات الدبلوماسية في صياغة واقع جديد ينهي أزمات المنطقة المشتعلة قبل انعقاد القمة الرئاسية المرتقبة؟