أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية استدعاء سفراء أوروبيين في إيران يمثلون فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة، وهو ما يعزز أهمية مراقبة استدعاء سفراء أوروبيين في إيران في هذا التوقيت الحرج، وهذا يفسر لنا علاقة استدعاء سفراء أوروبيين في إيران بتصاعد حدة التوترات الدبلوماسية مع القوى الغربية الكبرى.
أزمة استدعاء سفراء أوروبيين في إيران
أبلغت طهران الدبلوماسيين بضرورة سحب حكوماتهم للتصريحات الداعمة للمتظاهرين، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة جاء الواقع ليثبت عكس ذلك. وبقراءة المشهد، عرضت الخارجية مقاطع فيديو توضح حجم الأضرار المادية، والمثير للدهشة أن هذا التصعيد يتزامن مع حظر البرلمان الأوروبي دخول ممثلي الجمهورية الإسلامية لمبانيه.
تحركات واشنطن والتهديد العسكري
تواصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف لمناقشة التهديدات الأمريكية الأخيرة. والمفارقة هنا تبرز في إجراء هذه الاتصالات بينما يستعد ترامب لعملية عسكرية محتملة، وهذا يفسر لنا تمسك طهران بموقفها الرسمي رغم الضغوط الدولية المتزايدة، وفي تحول غير متوقع استمرت التحذيرات التركية من اشتعال المنطقة.
تداعيات الحظر الأوروبي الجديد
قررت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا مازولا منع دخول الدبلوماسيين الإيرانيين بصفة نهائية وشاملة لجميع المقرات. وعلى النقيض من ذلك، تواصل بعض العواصم محاولات فتح قنوات اتصال خلفية لتجنب الانفجار الإقليمي، وهو ما يضع العلاقات الإيرانية الأوروبية أمام اختبار تاريخي قد يعيد تشكيل خارطة التحالفات السياسية في الشرق الأوسط بالكامل.
- عرض مقاطع فيديو للأضرار أمام الدبلوماسيين الأوروبيين.
- مطالبة الحكومات الغربية بالتراجع عن دعم الاحتجاجات.
- اتصالات إيرانية أمريكية رفيعة المستوى لتهدئة الأوضاع.
- تحذيرات تركية من مغبة التدخل الأجنبي في الشأن الإيراني.
| الدولة |
الإجراء المتخذ |
| فرنسا وألمانيا وإيطاليا |
استدعاء الدبلوماسيين في طهران |
| البرلمان الأوروبي |
حظر دخول الممثلين الإيرانيين |
| الولايات المتحدة |
التهديد باستخدام القوة العسكرية |
إلى أي مدى ستنجح الضغوط الدبلوماسية المتبادلة في احتواء فتيل الانفجار العسكري، أم أن المنطقة تتجه نحو مواجهة حتمية تتجاوز حدود الاحتجاجات الداخلية؟