أعلنت الدبلوماسية المصرية عن توجهات استراتيجية جديدة خلال كلمة الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية أمام الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع، حيث استعرض الوزير مبدأ الاتزان الاستراتيجي الذي أرساه الرئيس عبد الفتاح السيسي كعقيدة حاكمة للسياسة الخارجية، وهو ما يعزز أهمية وجود الاتزان الاستراتيجي في هذا السياق لمواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، وهذا يفسر لنا علاقة الاتزان الاستراتيجي بقدرة الدولة على تنويع شراكاتها الدولية وحماية مصالحها القومية في ظل التحديات الراهنة.
مبدأ الاتزان الاستراتيجي والدبلوماسية
أكد الوزير أن الاتزان الاستراتيجي يمثل الركيزة الأساسية في بناء نظام دولي أكثر توازناً يحترم ميثاق الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن هذا النهج يضمن لمصر دوراً فاعلاً داخل المنظمات الدولية لدعم السلم والأمن، مع الالتزام الكامل بقواعد القانون الدولي في كافة الملفات الخارجية.
جذب الاستثمارات ودعم الصادرات
أوضح عبد العاطي أن الوزارة تعمل كمحرك أساسي لترويج الاقتصاد المصري وجذب الاستثمارات الأجنبية من خلال توفير البيانات للمستثمرين، وبينما كانت التحديات الاقتصادية العالمية تفرض قيوداً، جاء الواقع ليثبت نجاح التكامل بين أهداف السياسة الخارجية والخطط التنموية الشاملة للدولة المصرية لتسهيل نفاذ الصادرات للأسواق.
القضية الفلسطينية والأمن المائي
شدد الوزير على ثبات الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية عبر تنفيذ استحقاقات خطة الرئيس الأمريكي، بما يشمل نشر قوة الاستقرار الدولية وتحقيق الانسحاب الكامل من غزة، وفي سياق موازٍ، أكد رفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي مع التمسك بالتعاون المشترك وفقاً لقواعد القانون الدولي.
- عقد اجتماع ثلاثي مصري يوناني قبرصي بالقاهرة.
- رقمنة المعاملات القنصلية لخدمة المصريين بالخارج.
- إطلاق مبادرات لربط المهاجرين بوطنهم الأم.
- دعم عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإعادة الإعمار.
| الحدث |
كلمة وزير الخارجية بالجمعية المصرية للاقتصاد السياسي |
| التاريخ |
السبت 17 يناير |
| المحور الأساسي |
الاتزان الاستراتيجي وحماية الأمن المائي |
ومع تسارع وتيرة التحولات في منطقة الشرق الأوسط وتغير الإدارات الدولية، كيف ستسهم عقيدة الاتزان الاستراتيجي في صياغة توازنات قوى جديدة تضمن لمصر ريادتها الإقليمية وحماية حقوقها المائية والتنموية؟