أعلنت القيادة الأمريكية عن توجهات جديدة وحاسمة تجاه طهران، حيث دعا الرئيس دونالد ترامب إلى ضرورة البحث عن قيادة جديدة في إيران لإنهاء أزمات البلاد المتلاحقة. ويأتي هذا التصريح في وقت حساس يعزز أهمية وجود قيادة جديدة في إيران قادرة على وقف العنف، وهذا يفسر لنا علاقة هذه المطالب بالتصعيد الميداني الأخير الذي تشهده المنطقة.
دعوة ترامب لتغيير قيادة إيران
أكد ترامب في تصريحات لموقع بوليتيكو أن الوقت قد حان لاستبدال حكام طهران، مشدداً على أن النظام الحالي يعتمد كلياً على القمع والعنف للبقاء في السلطة. وبقراءة المشهد، نجد أن الرئيس الأمريكي يرى في سلوك المرشد الأعلى تدميراً كاملاً لمقدرات الدولة واستخداماً للقوة بمستويات غير مسبوقة ضد المدنيين.
تداعيات الاحتجاجات والتهديدات العسكرية
شهدت الأسابيع الماضية تصاعداً خطيراً في حدة الخطاب السياسي بالتزامن مع احتجاجات واسعة أسفرت عن مقتل المئات في المدن الإيرانية المختلفة. والمثير للدهشة أن هذه الاضطرابات دفعت واشنطن للتلويح بالخيار العسكري، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة، جاء الواقع ليثبت أن الإدارة الأمريكية مستعدة لدعم المتظاهرين الساعين للسيطرة على المؤسسات.
- اعتراف خامنئي بمقتل الآلاف في الاحتجاجات وتحميل أمريكا وإسرائيل المسؤولية.
- تحذيرات وزارة الخارجية الأمريكية لطهران من مغبة اختبار صبر ترامب.
- تقارير عن خطط إيرانية لقطع شبكة الإنترنت بشكل دائم عن المواطنين.
- استعدادات إسرائيلية لضرب أهداف إيرانية من فوق الغلاف الجوي للفضاء.
انتقادات حادة لمنظومة الحكم
وصف ترامب المرشد الإيراني بأنه مريض وفشل في إدارة شؤون بلاده، مما جعلها أسوأ مكان للعيش في العالم بسبب سوء القيادة الحالية. وهذا يفسر لنا إصرار واشنطن على أن القيادة الحقيقية يجب أن تقوم على مبدأ الاحترام المتبادل مع الشعب لا على نشر الخوف والموت في الشوارع.
| الطرف |
الموقف المعلن |
| دونالد ترامب |
المطالبة بتغيير فوري للقيادة ودعم المتظاهرين |
| علي خامنئي |
اتهام واشنطن بالوقوف وراء العنف والاضطرابات |
| الخارجية الأمريكية |
تحذير النظام من التصعيد أو اختبار الإدارة |
وعلى النقيض من الاتهامات الأمريكية، اعتبر خامنئي أن المزاعم التي تربط الجماعات العنيفة بالشعب الإيراني هي افتراء مروع تقوده واشنطن لزعزعة الاستقرار الداخلي. ومع تمسك كل طرف بروايته حول ملكية الشارع، يبقى التساؤل قائماً: هل ستؤدي الضغوط الدولية والاحتجاجات الداخلية إلى ولادة قيادة جديدة في إيران أم أن المنطقة تتجه نحو مواجهة عسكرية شاملة تتجاوز حدود الغلاف الجوي؟