أعلنت الإدارة الأمريكية عن تصعيد جديد في ملف جزيرة جرينلاند حيث أكد الرئيس دونالد ترامب فشل الدنمارك في التصدي لما وصفه بـ التهديد الروسي طوال عقدين من الزمن، وهو ما يعزز أهمية وجود تحرك أمريكي حاسم في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التهديد الروسي بالضغوط الاقتصادية المتمثلة في فرض رسوم جمركية لضمان شراء جرينلاند.
أزمة جزيرة جرينلاند والضغوط الاقتصادية
انتقد الرئيس الأمريكي في منشور عبر منصة تروث سوشيال عجز حلف شمال الأطلسي والدنمارك عن تأمين المنطقة الإستراتيجية، مشيراً إلى أن الوقت قد حان لإنهاء هذا الملف، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة جاء الواقع ليثبت إصرار واشنطن على ربط الملفات الأمنية بالاقتصادية من خلال التهديد الروسي المستمر.
قائمة الدول الخاضعة للرسوم الجمركية
| الدولة |
النسبة الأولية (فبراير) |
النسبة النهائية المستهدفة |
| الدنمارك، النرويج، السويد |
10% |
25% |
| فرنسا، ألمانيا، المملكة المتحدة |
10% |
25% |
| هولندا، فنلندا |
10% |
25% |
الموقف الدبلوماسي الدنماركي تجاه التهديد
أوضح وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن أن بلاده متمسكة بالمسار الدبلوماسي مع واشنطن لاحتواء الأزمة المتصاعدة، وبقراءة المشهد نجد أن الدنمارك تحاول الموازنة بين سيادتها والضغوط التجارية، والمثير للدهشة أن هذه الرسوم ستظل سارية حتى إبرام اتفاق يتيح للولايات المتحدة الاستحواذ على المنطقة لمواجهة التهديد الروسي المتنامي.
تداعيات القرار على حلف الناتو
- مطالبة الناتو للدنمارك بتأمين جرينلاند منذ عشرين عاماً.
- تفعيل الرسوم الجمركية كأداة ضغط سياسي لبيع الجزيرة.
- إصرار واشنطن على إنهاء نفوذ التهديد الروسي في القطب الشمالي.
وبينما يترقب المجتمع الدولي بدء تطبيق الرسوم الجمركية في فبراير المقبل، يبقى التساؤل حول مدى قدرة الدبلوماسية الدنماركية على الصمود أمام هذه الضغوط الاقتصادية غير المسبوقة، وهل ستتحول جرينلاند إلى ساحة صراع سياسي تؤدي إلى إعادة رسم خارطة التحالفات داخل حلف شمال الأطلسي؟