أعلنت هيئة الأرصاد الجوية اليوم عن رصد صور الأقمار الصناعية التي تؤكد استمرار الأجواء الباردة، وهو ما يعزز أهمية متابعة تحذير عاجل من الأرصاد في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة انخفاض درجات الحرارة الملحوظ بتأثير منخفض جوي يضرب البلاد حالياً، مما يستوجب الحذر من اضطراب الملاحة.
تداعيات منخفض جوي على الملاحة
وبقراءة المشهد، نجد أن نشاط الرياح القوي يعمل على اضطراب الملاحة البحرية بشكل حاد في البحر المتوسط، والمثير للدهشة أن ارتفاع الأمواج قد يصل إلى ثلاثة أمتار ونصف، وهذا يفسر لنا حالة عدم الاستقرار التي تضرب السواحل، بينما كانت التوقعات تشير لطقس مستقر جاء الواقع ليثبت تأثر البلاد بوجود منخفض جوي يتمركز في طبقات الجو العليا.
خريطة درجات الحرارة المتوقعة
| المنطقة |
العظمى |
الصغرى |
| القاهرة والوجه البحري |
18 |
11 |
| السواحل الشمالية |
17 |
11 |
| شمال الصعيد |
19 |
6 |
| جنوب الصعيد |
21 |
9 |
تأثيرات تحذير عاجل من الأرصاد
كشفت التقارير الفنية أن تكاثر السحب المنخفضة سيؤدي لهطول أمطار متفاوتة الشدة، وعلى النقيض من استقرار الأجواء في فترات الظهيرة، تشهد ساعات الصباح الباكر طقساً شديد البرودة يصل لحد الصقيع، مما استدعى صدور تحذير عاجل من الأرصاد للمزارعين في وسط سيناء وشمال الصعيد لحماية المحاصيل من موجة البرد القارس.
مخاطر الشبورة واضطراب البحر
- تكون شبورة مائية كثيفة تصل لحد الضباب على الطرق الزراعية والسريعة.
- اضطراب الملاحة في البحر الأحمر وارتفاع الموج يتجاوز 3 أمتار.
- إثارة الرمال والأتربة في مناطق جنوب الصعيد نتيجة نشاط الرياح.
- فرص سقوط أمطار خفيفة على مناطق محدودة من القاهرة الكبرى.
وفي تحول غير متوقع، رصدت الهيئة نشاطاً للرياح يؤدي لإثارة الأتربة تزامناً مع سيطرة منخفض جوي، والمفارقة هنا تكمن في زيادة الإحساس بالبرودة رغم ظهور الشمس أحياناً، وهو ما يعزز دقة تحذير عاجل من الأرصاد بضرورة ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة وتجنب الأنشطة البحرية تماماً خلال الساعات القادمة لضمان سلامة المواطنين.
ومع استمرار هذه التقلبات الجوية الحادة حتى منتصف يناير، هل ستشهد البلاد موجات أكثر عنفاً من الانخفاض الحراري أم سيبدأ المرتفع الجوي في دفع هذه الكتل الباردة بعيداً عن الحدود المصرية؟