أعلنت مبادرة سكن لكل المصريين عن تحقيق طفرة نوعية في قطاع الإسكان الاجتماعي بدعم استراتيجي من البنك الدولي، وهو ما يعزز أهمية وجود سكن لكل المصريين في هذا السياق التنموي لتوفير حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجاً، وهذا يفسر لنا علاقة سكن لكل المصريين بالاستقرار الاجتماعي والاقتصادي الذي تسعى الدولة لتحقيقه عبر تمكين مئات الآلاف من الأسر محدودة الدخل.
دعم البنك الدولي لمبادرة سكن
أكد شريف حمدي، مدير العمليات في البنك الدولي، التزام المؤسسة الدولية الكامل باستمرار دعم هذه المبادرة بالتعاون مع الدولة المصرية. وأوضح حمدي خلال احتفالية مرور عشر سنوات على الإطلاق، أن البرنامج أسهم بشكل مباشر في تنمية السوق العقاري المصري على مدار عقد كامل من الزمن.
والمثير للدهشة أن هذا التوسع العمراني الضخم جاء في توقيت يشهد فيه العالم تقلبات اقتصادية حادة، إلا أن المبادرة نجحت في الصمود. وبقراءة المشهد، نجد أن التخطيط طويل الأمد مكن المشروع من استيعاب الطلب المتزايد، حيث استفادت نحو 661 ألف أسرة من ذوي الدخل المحدود من وحدات سكن لكل المصريين الجاهزة للسكن.
تمكين الأسر وتنمية سوق العقارات
أشار مدير العمليات إلى أن المبادرة لم تكن مجرد مشروع إنشائي، بل أداة تمكين حقيقية غيرت وجه القطاع العقاري. وبينما كانت التوقعات تشير إلى صعوبة الوصول للشرائح الأقل دخلاً، جاء الواقع ليثبت قدرة الدولة على دمج هذه الفئات في منظومة تمويل عقاري مستدامة وناجحة تقنياً.
وهذا يفسر لنا التحول الجذري في فلسفة الإسكان الحكومي، حيث انتقلت من مجرد بناء وحدات إلى إنشاء مجتمعات متكاملة الخدمات. ويعد سكن لكل المصريين نموذجاً يحتذى به في التعاون بين الحكومات والمؤسسات الدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتوفير بدائل آمنة للمناطق غير المخططة.
- تمكين 661 ألف أسرة من محدودي الدخل.
- دعم مالي وفني مستمر من البنك الدولي.
- تنمية شاملة للسوق العقاري المصري منذ عقد.
- تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والمؤسسات الدولية.
أزمات إنسانية وتحديات رياضية موازية
وفي سياق منفصل، كشفت منظمة يونيسيف عن حجم المعاناة القاسية التي يواجهها أطفال غزة في ظل انعدام وسائل التدفئة والبرودة القارسة. وعلى النقيض من جهود التنمية العمرانية في المنطقة، يواجه هؤلاء الأطفال واقعاً مريراً يهدد حياتهم اليومية بسبب غياب البنية التحتية الأساسية والمأوى الآمن.
وعلى الصعيد الرياضي، بدأت ملامح سوق الانتقالات في التبلور، حيث بات مهاجم الترجي الجرجيسي على رادار النادي الأهلي لتدعيم صفوفه. وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه النادي الأحمر لتعزيز قدراته الهجومية، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول هوية اللاعب وقدرته على صناعة الفارق في الدوري المصري.
| المؤشر |
القيمة / البيان |
| عدد الأسر المستفيدة |
661 ألف أسرة |
| الجهة الداعمة |
البنك الدولي |
| مدة المبادرة |
10 سنوات |
| النطاق المستهدف |
محدودي الدخل |
ومع وصول هذه المبادرة لعامها العاشر بنجاحات ملموسة على الأرض، يبقى التساؤل حول قدرة الاقتصاد المصري على توسيع نطاق هذه الشراكات الدولية لتشمل قطاعات خدمية أخرى بنفس الكفاءة؟