تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

سكن لكل المصريين.. مدبولي يحسم مصير المشروع الأقرب لقلبه بقرار يترقبه الملايين

سكن لكل المصريين.. مدبولي يحسم مصير المشروع الأقرب لقلبه بقرار يترقبه الملايين
A A
أعلنت الحكومة المصرية اليوم عن احتفالها بمرور عقد كامل على تدشين برنامج سكن لكل المصريين الذي يعد الركيزة الأساسية لتطوير القطاع العقاري، وهو ما يعزز أهمية وجود سكن لكل المصريين في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة سكن لكل المصريين بالاستقرار الاجتماعي الذي تسعى الدولة لتحقيقه حالياً. أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن هذا المشروع يمثل الأولوية القصوى ضمن خطط التنمية العمرانية الشاملة. وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه بضرورة استيعاب كافة المتقدمين المستوفين للشروط، وذلك لمواجهة حجم الطلب المتزايد الذي تجاوز خمسة أضعاف الوحدات المطروحة في الإعلانات الأخيرة.

تطورات برنامج سكن لكل المصريين

أشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة نجحت في تحويل التحديات الإسكانية إلى فرص تنموية ملموسة. وبينما كانت التوقعات تشير إلى صعوبة تغطية الطلبات الهائلة، جاء الواقع ليثبت قدرة الدولة على تنفيذ توسعات غير مسبوقة، حيث يتم العمل حالياً على ضمان حصول كل مواطن تنطبق عليه المعايير على وحدته السكنية الخاصة. وبقراءة المشهد الحالي، يظهر جلياً أن مشروعات الإسكان الاجتماعي وتطوير المناطق غير الآمنة تمثل الرد العملي على تساؤلات جدوى ثمار التنمية. والمثير للدهشة أن هذه المشروعات لم تقتصر على توفير مأوى فحسب، بل امتدت لتشمل صياغة حياة كريمة تليق بالمواطن المصري في مختلف المحافظات.

مؤشرات نجاح سكن لكل المصريين

  • تلبية طلبات المتقدمين بنسبة فاقت التوقعات الأولية.
  • تطوير المناطق العشوائية وتحويلها إلى مجتمعات سكنية آمنة.
  • تحقيق طفرة في قطاع الإنشاءات وتوفير فرص عمل مباشرة.
وهذا يفسر لنا إصرار القيادة السياسية على متابعة التفاصيل الدقيقة للتنفيذ بشكل دوري. فالمشروع الذي بدأ كحلم قبل عشر سنوات، أصبح اليوم واقعاً يجنيه المصريون كأحد أهم مكتسبات مرحلة الإصلاح الاقتصادي والهيكلي التي مرت بها البلاد، مما يعكس تحولاً جذرياً في فلسفة التعامل مع ملف الإسكان.

مستقبل التوسع العمراني بمصر

المؤشر القيمة المحققة
فترة البرنامج 10 سنوات
حجم الطلب 5 أضعاف المطروح
ومع استمرار تدفق الطلبات على المراحل الجديدة من برنامج سكن لكل المصريين، يبقى التساؤل الملح حول قدرة الموارد المتاحة على مواكبة هذا النمو السكاني المتسارع، وهل ستتمكن الدولة من الحفاظ على وتيرة التنفيذ ذاتها في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية القادمة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"