أعلنت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) عن إطلاق مسابقة اختبار البرمجيات ضمن فعاليات النسخة الرابعة من يوم اختبار البرمجيات، وهو ما يعزز أهمية وجود استراتيجيات وطنية لرفع كفاءة الحلول الرقمية، وهذا يفسر لنا علاقة اختبار البرمجيات المباشرة ببناء اقتصاد رقمي مصري قائم على المعرفة والتكنولوجيا المتطورة.
أهداف مسابقة اختبار البرمجيات
أدت هذه المبادرة التي أطلقها مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات إلى فتح آفاق جديدة للمطورين والطلاب لتقديم حلول مبتكرة تعالج تحديات واقعية، حيث تهدف مسابقة اختبار البرمجيات إلى تحفيز الابتكار في توليد حالات الاختبار آلياً وتحسين تقارير العيوب، مما يضمن رفع تنافسية المنتج البرمجي المصري في الأسواق العالمية.
شروط المشاركة في المسابقة
وضعت اللجنة المنظمة قواعد صارمة لضمان العدالة والنزاهة بين المتنافسين، وتشمل المعايير الفنية والمهنية ما يلي:
- ألا يتجاوز عدد أعضاء الفريق الواحد خمسة مشاركين بحد أقصى.
- تقديم فكرة واحدة أصلية لم يسبق لها الفوز في مسابقات مماثلة.
- المشاركة بصفة مستقلة تماماً دون تمثيل لأي جهات أو كيانات مؤسسية.
- الالتزام باللغة الإنجليزية في جميع العروض التقديمية أمام لجنة التحكيم الدولية.
الجدول الزمني ومراحل التقييم
حددت وزارة الاتصالات يوم 5 فبراير كآخر موعد للتسجيل، وبينما كانت التوقعات تشير إلى فترات زمنية قصيرة، جاء الجدول ليعطي الأفرقة مهلة من 5 أبريل إلى 7 مايو لتطوير النماذج الأولية، على أن يتم إعلان الفائزين في مسابقة اختبار البرمجيات يوم 11 مايو بعد تقييم الحلول تقنياً.
| الحدث |
التاريخ المقرر |
| إغلاق باب التسجيل |
5 فبراير |
| إخطار الأفرقة المقبولة |
15 فبراير |
| تطوير النماذج الأولية |
5 أبريل - 7 مايو |
| إعلان النتائج النهائية |
11 مايو |
وبقراءة المشهد، نجد أن مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات، الذي تأسس عام 2001، يسعى من خلال هذه الفعالية إلى تكريس معايير الجودة العالمية في الصناعة المحلية، والمثير للدهشة هو التركيز على الأنظمة ذاتية التصحيح والذكاء الاصطناعي في الاختبار، وهو ما يفسر لنا سعي الدولة لتمكين الشركات من تطبيق المعايير القياسية للهندسة البرمجية الحديثة.
ومع تسارع الخطى نحو التحول الرقمي الشامل، هل ستتمكن هذه النماذج الأولية من التحول إلى شركات ناشئة تقود قاطرة الابتكار في سوق البرمجيات الإقليمي؟