أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان عاجل أن التهديدات الأمريكية الموجهة ضد طهران تمثل تصعيداً خطيراً وغير مقبول، وهو ما يعزز أهمية رصد التهديدات الأمريكية في ظل التوترات الراهنة، وهذا يفسر لنا علاقة التهديدات الأمريكية بمحاولات زعزعة الاستقرار الإقليمي وتقويض السيادة الوطنية للدول.
الموقف الروسي من التصعيد
أدانت موسكو بشدة أي تدخل خارجي يهدف إلى التأثير في المسار السياسي الداخلي الإيراني، وبقراءة المشهد نجد أن الخارجية الروسية حذرت من سعي قوى خارجية معادية لتدمير مؤسسات الدولة عبر استخدام أساليب الثورات الملونة الممنهجة لإشعال الاضطرابات في المنطقة.
تحذيرات من الفوضى المنظمة
أكدت البيانات الرسمية وجود محرضين مدربين يعملون على تحويل المظاهرات إلى أعمال وحشية، والمثير للدهشة أن هذه التحركات تأتي في وقت تزايدت فيه حدة التهديدات الأمريكية، مما يشير إلى وجود محاولات منظمة لإثارة الفوضى الداخلية وضرب استقرار المؤسسات الوطنية بشكل مباشر ومدروس.
السيناريوهات العسكرية المطروحة
وعلى النقيض من التصريحات الدبلوماسية، برزت مواقف أمريكية تشير إلى أن الضربة قادمة رغم استبعاد إرسال قوات برية، وهذا يفسر لنا إصرار واشنطن على إبقاء خيار التهديدات الأمريكية قائماً كأداة ضغط سياسي وعسكري، بينما تتجه إيران لمحاكمة مسؤولين كبار لتهدئة الأوضاع الداخلية.
ثوابت السياسة الروسية
- رفض القاطع لانتهاك مبادئ القانون الدولي
- الدعوة لاحترام سيادة الدول واستقلال قرارها
- اعتبار الضغوط العسكرية وسيلة لتقويض الحوار
- التأكيد على الوسائل الدبلوماسية لحل الأزمات
تداعيات التوتر الإقليمي
| الطرف المعني |
الموقف المعلن |
الوسيلة المستخدمة |
| روسيا |
إدانة التدخل |
البيانات الدبلوماسية |
| الولايات المتحدة |
الوعيد العسكري |
التهديدات الأمريكية |
| إيران |
احتواء الاحتجاجات |
المسار القضائي |
شددت موسكو على أن أي عمل عسكري سيمثل خرقاً صارخاً للأعراف الدولية، والمفارقة هنا تظهر في التمسك بالخيار العسكري رغم الدعوات الدولية للتهدئة، حيث ترى روسيا أن الحفاظ على الأمن الإقليمي لا يمر عبر التهديدات الأمريكية بل عبر احترام إرادة الشعوب وحماية مؤسساتها.
ومع استمرار شد الحبال بين القوى الدولية الكبرى وتصاعد نبرة الوعيد، هل ستنجح الدبلوماسية الروسية في كبح جماح التصعيد العسكري، أم أن المنطقة تتجه نحو مواجهة مفتوحة تعيد رسم موازين القوى في الشرق الأوسط؟