أعلنت الإدارة الأمريكية عن مستجدات التوترات في إيران عقب تصريحات الرئيس دونالد ترامب بشأن توقف استهداف المتظاهرين، وهو ما يعزز أهمية مراقبة التوترات في إيران في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التوترات في إيران بالتحركات الدولية الأخيرة التي شملت تحذيرات ألمانية واستعدادات أمنية إسرائيلية مكثفة.
موقف واشنطن من التوترات في إيران
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين عن تلقيه تقارير تفيد بتوقف عمليات قتل المحتجين في المدن الإيرانية وتجميد تنفيذ عقوبات الإعدام. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تصعيد عسكري وشيك، جاءت هذه التصريحات لتقلل من حدة المخاوف المتعلقة بتوجيه ضربات جوية أمريكية محتملة ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية.
تحركات دولية وإجراءات احترازية
أصدرت الخارجية الألمانية تعليمات عاجلة لمواطنيها تطالبهم بضرورة مغادرة الأراضي الإيرانية فوراً نتيجة حالة عدم الاستقرار. وفي سياق متصل، قامت السلطات في مدينة بئر السبع المحتلة بفتح الملاجئ الإضافية تحسباً لأي تداعيات ميدانية قد تنتج عن حالة الغليان السياسي وتصاعد التوترات في إيران بشكل غير مسبوق خلال الساعات الماضية.
بيانات المشهد الراهن
| الجهة |
الإجراء المتخذ |
| الرئاسة الأمريكية |
إعلان توقف قتل المحتجين ووعود بالدعم |
| الخارجية الألمانية |
دعوة الرعايا للمغادرة الفورية |
| إعلام عبري |
فتح الملاجئ في بئر السبع |
تضارب التوقعات حول التدخل العسكري
نقلت وكالات أنباء دولية عن مسؤولين أوروبيين ترجيحات قوية تشير إلى احتمالية حدوث تدخل عسكري أمريكي خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة. وبقراءة المشهد، نجد أن هذه التوقعات تتزامن مع دعوات ترامب للمتظاهرين بالسيطرة على مؤسسات السلطة، معتبراً أن المساعدة في الطريق، مما يضاعف من تأثير التوترات في إيران على أمن المنطقة.
- تأكيدات ترامب حول توقف الإعدامات
- دعوات المتظاهرين للاستيلاء على المؤسسات
- تقارير استخباراتية حول قرار التدخل العسكري
وهذا يفسر لنا التناقض بين لغة التهديد العسكري وبوادر التهدئة الميدانية، فهل تنجح الوعود الأمريكية في تغيير موازين القوى على الأرض أم أن المشهد يتجه نحو صدام مسلح لا يمكن تفاديه؟